06 تشرين الثاني 2011 - 17:08
Back

منازل بيروت التراثية مهددة بالزوال....فمن يحمي ذاكرتها؟

منازل بيروت التراثية مهددة بالزوال....فمن يحمي ذاكرتها؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار بالزوال,مهددة,التراثية,بيروت,منازل,
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News

لا يزال عدد من المنازل والقصور في العاصمة بيروت والمتميزة بتاريخها العريق مهدداً بالزوال، وهي تتوزع بين مناطق القنطاري والمصيطبة وزقاق البلاط وذلك في ظل عدم ادراك ابناء العاصمة للقمية التراثية لها. 

فقصر حنينه المعروف بقصر داهش, والمدرج على لائحة الجرد العام للابنية التاريخية, يتعرض لعملية تخريب طالت واجهته الغربية, في محاولة لاثبات عدم صلاحية ترميمه, وبالتالي سحبه من لائحة الجرد ما يسمح ببيعه.  

ويتألف هذا القصر الذي شيد عام 1880 من طبقتين وهومبني من حجر بيروت الرملي, تزين واجهاته قناطر وشبابيك زجاجية, ويسكن فيه اليوم أحد اتباع داهش, فضلاً عن"زينة" ابنة ماري وجورج حداد , وما يميزه هو أنه كان مقراً للقنصلية الولايات المتحدة, لمدة أحد عشر عاماً. 

ويقابل قصر حنينه قصر آخر لا يقل أهمية هو قصر زيادة, وهو أحد أجمل منازل العاصمة الذي تم تشييده على يد مهندس ايطالي عام 1860.

الإعلان
إقرأ أيضاً