29 كانون الأول 2021 - 07:49
Back

علماء يطورون اختباراً لكشف "جين جولي" قد يساعد على تجنب عمليات استئصال السرطان

يعمل العلماء على مساعدة النساء اللّواتي يحملن "جين جولي"، المنسوب للممثلة العالمية أنجلينا جولي. Lebanon, news ,lbci ,أخبار والدتها, وفاة, عقاقير, معاناة, مريضات, نساء, فالوب, قناة, المبيض, الثدي, السرطان, مرض, جولي, أنجلينا, جين, علماء, طبي,اختبار,يعمل العلماء على مساعدة النساء اللّواتي يحملن "جين جولي"، المنسوب للممثلة العالمية أنجلينا جولي.
episodes
علماء يطورون اختباراً لكشف "جين جولي" قد يساعد على تجنب عمليات استئصال السرطان
Lebanon News
يعمل العلماء على اختبار طبي جديد لمساعدة آلاف النساء اللّواتي يحملن "جين جولي"، المنسوب للممثلة العالمية أنجلينا جولي الّتي ورثت هذا الجين عن والدتها الراحلة، على تجنب استئصال مرض سرطان الثدي والمبيض.
 
وسيتمكن الأطباء عبر هذا الاختبار من معرفة ما إذا كانت النساء اللواتي يعانين خللاً جينياً يحملن مرض سرطان الثدي أو المبيض. وبذلك، سيُتاح للنساء تأجيل الخضوع للجراحة الوقائية، أو تجنب العلاج الكيميائي، وذلك بفضل تمكن العلماء من محاكاة كيفية تطور سرطان المبيض BRCA1 في المختبر.
الإعلان
 
وسلّطت أنجلينا جولي الضوء على هذا الجين، المعروف باسم "BRCA1"، في عام 2013 بعدما كشفت أنها اختارت إجراء عملية استئصال ثدييها وإزالة المبيضين مع قناتي فالوب، بهدف التقليل من خطر تعرضها لمصير والدتها، الّتي توفيت عن عمر يناهز 56 عاما.
 
ووفق موقع ديلي ميل، فقد قام فريق طبي من بينهم الطبيب الّذي عالج والدة جولي، بزراعة قناتي فالوب مستخدماً خلايا من دم النساء المصابات بالمرض. ولاحظوا أن الخلايا المُستخدمة انقسمت بكثافة وشكلّت نمواً غير طبيعي، كما أنتجت بروتيناً مرتبطاً بمرض السرطان.
 
وقد تساعد الدراسات الحديثة الأطباء على التنبؤ بدقة الوقت الذي سيتطور فيه السرطان في جسد المرأة. وبالتالي، فتتمثل الخطوة التالية بزرع قناتي فالوب من نساء يحملن الجين ولكن لم يصبن بالسرطان بعد، لمعرفة سبب تجنب البعض للتعرض لمرض السرطان.
 
ويمكن أن يؤدي هذا الأمر في المستقبل إلى صنع عقاقير تعمل على منع البروتينات أو العمليات الخلوية التي تؤدي إلى نشوء سرطان المبيض.
الإعلان
إقرأ أيضاً