22 آب 2019 - 13:45
Back

الـLBCI صمدَت وبقيَت... من 23 آب 1985 تغيّر كلّ الموضوع

مقدّمة النشرة المسائية 22-08-2019 Lebanon, news ,lbci ,أخبار المؤسسة اللبنانية للارسال, الاعلام, لبنان,LBCI,مقدّمة النشرة المسائية 22-08-2019
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
23 آب 1985... إنه يومُ جمعة 
23 آب 2019... إنه يوم جمعة 
أربعةٌ وثلاثون عامًا ، بالتمام والكمال
23 آب 1985، يومَ ولادة المحطة
كتابةُ ألفِ مقدِّمة، في السياسة وفي الأمن وفي الإقتصاد وفي القضاء وفي البيئة وفي الدبلوماسية، أسهلُ ألفَ مرة من الكتابة عن الذات وعن الروح وعن البيت، وهذه الثلاثية هي التي صنعت المؤسسة... هذه الثلاثية ما أسهل الإحساس بها وما أصعب الكتابة عنها:
الإعلان
عمَّا نكتب؟
هل نكتب عن إضاءة الشاشة على ضوء الشموع ووراء أكياسِ الرمل؟
هل نكتب عن زمن التحدي الذي لم يكن يوقفُه لا تهديد ولا وعيد؟ 
هل نكتب عن السير بين النقاط وبين الألغام وبين القذائفِ وبين السياراتِ المفخخة؟ 
هل نكتب عن " تنفًّس الصعداء بين depart القذيفة والـarrivee؟
هل نكتب عن الشغل تحت الأرض في استديو المبنى في دار المعلمين في صربا؟ 
هل نكتب عن النقلة إلى أدما من دون أن يتوقَّف البث للحظة، في مواجهة متكافئة وغير متكافئة للسلطة التي كانت قائمة آنذاك؟
هل نكتب عن شهيد خيمة السلام الزميل بيار شباط وشهيد حربِ تموز الزميل سليمان الشدياق؟ 
هل نكتب عن زملاءَ وفريقِ عملٍ كانوا يستشهدون كل يوم وأعطوا وخاطروا من أجل أن تبقى المحطة وتستمر الأولى؟ 
هل نكتب أن المؤسسة هي الأكثر حثًا للسلطة ليكون للبنانَ قانونٌ يُشرِّع المرئي والمسموع؟ وأنها تحوَّلت منذ العام 1992 إلى مؤسسة لها نظامها ومساهموها وهيكليتها القانونية واستقلاليتها؟ 
هل نكتب أن المحطة أصبحت قدوة لسائر المؤسسات، الرسمية منها وغير الرسمية، إلى درجة أن الرئيس بري ذكَّر في إحدى جلسات مجلس النواب عام 1997 بما سبق ان قاله وهو : "إدفعوا خمسين الف دولار كراتب شهري لبيار الضاهر كمدير عام رئيس  مجلس ادارة لتلفزيون لبنان، إذا كنتم تريدون ان تنهضوا بهذا التلفزيون؟   
نعم ، لا تُذكَر الـLBCI إلا ومُرفقة ببيار الضاهر، هذه ليست مكابرة وليست مبالغة ، هذه حقيقة يَجهر بها الجميع إلا بيار الضاهر، اما لماذا فاسألوه. 
حين نكتب عن الـLBCI نسترجع كتاب الإعلام في لبنان، هذا الإعلام الذي مرَّ بعصرٍ ذهبي في الحرب، ليس بسبب الحرب بل بسبب عدة عوامل، والمفارقة أنه في زمن السلم  يمر اليوم في مرحلة موتٍ سريري.
لماذا صمدت الـLBCI وبقيت؟ لأنها تعكس نبض الشارع ووجدان اللبنانيين.
نعرف أننا في 2019 وليس في 1985
ونعرف أن التحدي أكبر لأن المفاهيم تغيرت والأجيال تبدَّلت:
إبن الـ34 عامًا وُلِد يوم ولدت المحطة ، وما عليها ان تُقدمه له ليس هو ما كانت تقدّمه لوالديه في العام 1985.
إنه تحدٍ يومي لمواكبة الجيل الجديد، من دون التخلي عن الأجيال القديمة، ولمواكبة العصر بكل تقنياته وتقدمه الباهر.
لكن التحدي الأكبر في أن تبقى الـLBCI شاشة الحريات وشاشة تفاعل الأفكار: لا طغيان لفكرة على فكرة ولا إلغاء لفكرة على حساب فكرة أخرى، فمن دون الحرية وتفاعل تبادل الأفكار، لا معنى لشاشة ولا معنى لإعلام وحتى لا معنى لوطن.
في 23 آب 1985 تحدث بيار الضاهر في دقيقتين وخمسين ثانية عن الثلاثين سنة الآتية.
اليوم عشية 23 آب 2019 وفي سهرة الـLBCI هل سيتحدث بثلاث دقائق عن الثلاثين سنة القادمة؟ 
بكلمات قليلة "شرقت شمس الـLBCI وتغيَّر كل الموضوع".
ونترككم مع الأغاني التي واكبت الـLBCI وكل أغنية واكبت حقبة. 
 
*** للاطلاع على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو يتحدث عن الشيخ بيار الضاهر، اضغط هنا
إقرأ أيضاً