11 شباط 2018 - 13:50
Back

مقدمة النشرة المسائية 11-02-2018

قواعدُ اللعبة تغيَّرت وما كان جائزا في الامس انتهى Lebanon, news ,lbci ,أخبار واشنطن, روسيا, اسرائيل, سوريا,لبنان,قواعدُ اللعبة تغيَّرت وما كان جائزا في الامس انتهى
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
سيُشدد وزيرُ الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال لقائه الرؤساءَ الثلاثة في بيروت الخميسَ المقبل ،على دعمِ واشنطن للشعبِ اللبناني والقواتِ المسلحة اللبنانية ،هذا ما قالته الصفحةُ الرسمية للخارجية الأميركية .

ولكنْ، ما لم تقُله ، إن تيلرسون ، وبعدَ المواجهةِ الإسرائيلية الإيرانية المباشَرة على الارض السورية ،سيواجِهُ معادلة ً جديدة .
الإعلان

فبحسب مصادرَ في حزب الله، قواعدُ اللعبة تغيَّرت ،وما كان جائزا في الامس انتهى .

وبمعنى أوضح ،تضيفُ هذه المصادر ،ان تحليقَ الطيران الاسرائيلي فوق الاراضي السورية لم يعُدْ مثلَ الماضي،وتاليا ً ،تصُحُّ المعادلةُ الجديدة كالتالي :تقصِفون في سوريا ،نردُّ من سوريا وفِي سوريا .

مصادرُ حزب الله ، لم تكتفِ بهذا الرد، بل اضافت انَّ المرحلة الاستراتيجية الجديدة ،سيرسِمُها محورٌ يتصرَّفُ كفريق ٍ واحد ،هو محورُ ،ايران ،سوريا وحزب الله ،وهذا المحور حقق أمس ما يعتبرُه نقطة َ تحوّلٍ كبيرة جعلت تل ابيب تفقدُ تفوقها الجوي ،نتيجةَ إسقاطِ هالةِ طائرة الـ"اف 16 "،من دون توريط ِ لبنان بالحرب ،وإبقائِه بعيدا عن اللهيب الإقليمي .

هذا في مقلَبِ المحور السوري الإيراني مع حزب الله،اما في المقلب الاسرائيلي ،فالرسالةُ وصلت ،والنتيجة جاءت سريعة ،اذ اقرت القيادة العسكرية الإسرائيلية نظامَ عمل ٍ جديدا ً لتحليق الطائرات ،من حيثُ الارتفاع ِ والمنظوماتِ الدفاعية ،فيما أكدّ رئيسُ الوزراء الاسرائيلي استمرارَ العمليات في سوريا. 

محورا الحرب في سوريا ،قرأا رسالةَ الامس على طريقتهما ،فيما ضابطُ إيقاع الجو السوري ،اَي روسيا ،اكتفى حتى الساعة بدعوة جميعِ الأطراف الى ضبط النفْس وعدمِ تعريض ِ الجنود الروس للخطر .

فماذا ستفعَل موسكو ،لا سيما ان حلفاءها يعتبرون ان إسقاط الطائرة ما كان ليحصُل من دونِ ضوئها الأخضر، فيما تنتظرُ تل ابيب موقفاً روسيا يمنحُها حريةَ التحرك في الأجواء السورية واللبنانية .

على وقع كلِّ هذا ، سيجتمع الرؤساءْ عون ،بري والحريري فورَ عودة رئيس الحكومة الى لبنان، لينسقوا مبدئيا موقفاً موحدا يُنْقَل لتيلرسون ،لأنَّ ما كان يَصلُح بالامس تغيَّر الْيَوْمَ ، ولبنان الذي سيفاوض أو قد يفاوض عبر الولايات المتحدة اسرائيل ،في موضوعي البلوك ٩ والحائطِ الإسمنتي ،اصبحت في حوزته اوراق ٌ ،إنْ اتفقَ اللبنانيون عليها ،لأصبح في موقِعِ المفاوض القوي .

البداية من موقف الحكومة الإسرائيلية التي اعتبرت ان ما حصل امس انتصارْ ،ووجَّهت كلَّ أنظارها الى لبنان، معتبرة ان ما سمَّتْهُ إقامة َ مصانع َ إيرانية ٍ على أراضيه يبقى التحدي الأكبر. 
 
إقرأ أيضاً