09 تموز 2018 - 12:49
Back

مقدمة النشرة المسائية 09-07-2018

هذا المساء انفجرت مجددًا بين الوزير جبران باسيل والنائب السابق وليد جنبلاط Lebanon, news ,lbci ,أخبار تأليف الحكومة,لبنان,هذا المساء انفجرت مجددًا بين الوزير جبران باسيل والنائب السابق وليد جنبلاط
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
أركان التأليف الحكومي عادوا إلى بيروت ، ولكن لا تأليف، بل قلقٌ وجمود من دون إعطاء أي إشارة إلى ان عملية التأليف اقتربت ... 

رئيس مجلس النواب الذي عاد من إجازته العائلية في الخارج كرَّر ما قاله عند مغادرته من أنه قلِق من تأخر تشكيل الحكومة ... الرئيس المكلَّف على صمته، وكذلك الوزير جبران باسيل ، والحزب التقدمي الإشتراكي يرى أن كل شيئ جامد في البلد ... 
الإعلان

في انتظار الدخان الأبيض ، المعاناة تكبر من الدخان الأسود المنبعثِ من المولِّدات ومن الأسعار النارية لفواتيرها  ... دولة المولِّدات أقوى من الدولة ، فوزير الأقتصاد كتب إلى وزارة الداخلية لضبط الأسعار التي تضعها وزارة الطاقة ، لكن الكتابة الوزارية لا تفعل شيئًا أمام كتابة الفواتير الصادرة عن دولة المولِّدات.  فهل كثير على المواطن أن يطلب من دولته أن تستخدم القانون والقضاء والقوانين المرعية َ الإجراء، والقوى المولجة َ بالاستقرار ، لتضع حدًا للتسعير العشوائي. ؟ 

تأتي هذه الصرخة في وقتٍ قطَع جيل الشباب آخر الآمال بالقروض الميسرة للإسكان ، لتكتمل حلقة الإهتراء : لا كهرباء ، لا قروض للإسكان ، لا نظافة لمياه البحر ، لا مياه نظيفة لري المزروعات ، فهل من " نَعم ٍ " في هذه الدولة ؟ ام كلُّها " لاءات " ؟. لو طُرِح هذا السؤال على المواطن ، بماذا يجيب ؟ إذا كانت الدولة لا تستطيع حماية المواطن من تعسُّف أصحاب المولِّدات ، فكيف سيضع ثقته بها لتحميَه في المطلَق ؟ بالتأكيد لا أحد يملك أجوبة ، ففي هذا البلد لا وجود سوى للأسئلة والغموض ، اما الأجوبة والوضوح, فمن الأشياء النادرة . 

وهذا المساء انفجرت مجددًا بين الوزير جبران باسيل والنائب السابق وليد جنبلاط ، فبعدما رأى باسيل ان "الاقتصاد في لبنان على وشك التدهور والانهيار بسبب أزمة النازحين السوريين " ، ردَّ جنبلاط بعنف على باسيل معتبرًا ان بواخر الكهرباء هي سبب الأنهيار فقال : اوقفوا البوارج التركية السببَ المركزي للعجز في الموازنة . 

ولأن التفلت لا يقتصر على السياسة والإقتصاد وحسب، فإنه يصيب أيضَا الطفولة وبطريقة مأسوية ... اليوم أيضًا تفلت السلاح أدى إلى مأساة.
إقرأ أيضاً