15 أيلول 2018 - 13:04
Back

مقدمة النشرة المسائية 15-09-2018

انور الخليل فجر قنبلة ً من العيار الثقيل Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, انور الخليل, عون, لبنان,حكومة,انور الخليل فجر قنبلة ً من العيار الثقيل
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
فجّر النائب انور الخليل ،عضوُ كتلة التنمية والتحرير التي يترأسها الرئيس نبيه بري، قنبلة ً من العيار الثقيل هذا المساء. الخليل حمّل رئيسَ الجمهورية العماد ميشال عون وليسَ غيرَه مسؤوليةَ العقدة ِ في تأليف الحكومة اذ يُطالِبُ الرئيس بما لا يُطالَبُ به .الخليل قال للرئيس : قِف امام ناسِك وقُلْ له: توقفْ يا أيّها الذي خرّب الوحدةَ الوطنية.
الإعلان
مصادرُ رسمية ٌ تريثّت في التعليق ِ على كلام ِالنائب الخليل ريثما تتأكدُ ما اذا كان كلامُه يعكِس وُجهة َ نظر ٍ شخصية او يُعبّر عن رأي الكتلة النيابية التي يَنتمي اليها ، خصوصا ً ان رئيس هذه الكتلة اي الرئيس بري يُدرك اكثرَ من غيره من يقفُ وراءَ تعطيلِ عملية ِ تشكيلِ الحكومة حتى الساعة.
هجوم الخليل الذي استهدف كذلك وزيرَ الخارحية جبران باسيل من دون ان يسميه اتى بعد ساعات ٍ من هجوم ٍ لا يَقل عنفاً شنَّه النائبُ السابق وليد جنبلاط على من سمّاه الصهر .
هجوم خليل المباغِت ،جاء في وقت كان كلُّ شيءٍ فيه يُشير الى ان شيئاً ما يتحرّكُ على مستوى تأليف الحكومة، لم يَرتقِ الى مستوى المبادرة ،انما هو محصورٌ بمجموعة افكارٍ تتنقّل بين المعنيين بالملف .
المؤكدُ حتى الساعة ان التشاورَ قائمٌ بين الرئيسين عون والحريري، وسْطَ تكتم ٍ شديد يُحيط بمحاولاتِ إِحداث خرق ٍ على مستوى الحقائب ،والتشاورُ هذا ،من المفترض ان يؤدي الى حصولِ لقاءٍ جديد بين الرئيسين قريبا .
ما يحصل على مستوى تبادُل افكار التأليف، قد يؤدي الى انفراج ٍ في الايام المقبلة، اما عدمُ تبلورِ هذه الافكار، فسيَنقُل تأليفَ الحكومة من وضع ٍ صعب ٍ الى وضع اصعب، ويَجعل التشكيلَ مرتبطا بما هو أبعدُ من لبنان، اذ لا مبررَ منطقيا خلفَ العجز عن إحداث ايِّ تغيير .
 
وضعُ الحكومة الصعب، يُشبه تماما معاناةَ المواطنينَ مع كثيرٍ من الملفات، ابرزُها ملفُ الكهرباء.
فالمواطنون وجدوا انفسهم، بعد ثمانية ٍ وعشرين عاماً على انتهاء الحرب، عالقين بين الدولة العاجزة عن تأمين الكهرباء لألفِ سبب ٍ وسبب، وبين اصحابِ المولدات الكهربائية، الذين اعلنوا اليوم نيِّتَهم قطعَ الكهرباء، في حال فُرِضت عليهم العدادات.
من اليوم ِ حتى مطلع ِ تشرين الاول، خمسة َ عشر يوماً، إما تُحلُّ خلالها المشكلةُ ولمصلحة المواطن، وإما يقولُ المواطنون: لن نعيشَ تحت رحمة اصحابِ المولِّدات.
 
إقرأ أيضاً