07 كانون الأول 2018 - 13:50
Back

مقدمة النشرة المسائية 07-12-2018

خرج السجال من وراء الجدران ليتحوَّل إلى علني Lebanon, news ,lbci ,أخبار حكومة,لبنان,خرج السجال من وراء الجدران ليتحوَّل إلى علني
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
في تطوُّرٍ نادر، هو الأبرز بين الرئيس عون والرئيس الحريري خرج السجال من وراء الجدران ليتحوَّل إلى علني : كلامٌ من بعبدا يقول : إن حق تسمية دولة الرئيس المكلف تأليف الحكومة، منحه الدستور الى النواب من خلال الاستشارات النيابية الملزمة, وبالتالي فاذا  استمر تعثر تشكيل هذه الحكومة، فمن الطبيعي ان يضع فخامة الرئيس  الامر في عهدة مجلس النواب ليبني على الشيء مقتضاه.
الإعلان

قد تكون الإشكالية الدستورية تكمن في جملة: " مجلس النواب يبني على الشيئ مقتضاه " ... هذا كلاٌم في السياسة ، فمجلس النواب لا يد له في هذه الحال ، وهو لا يستطيع سحب التسمية ، وما عليه سوى الإنتظار ، وبالتالي ليس هناك من مقتضى يمكنه ان يبنيَ عليه ... كلام رئيس الجمهورية لم يمر برداً وسلامًا في بيت الوسط ، فما إنْ صدَر, حتى جاء ردٌّ " لم يَبلَع " ما أُعطي من مفاعيل للرسالة الرئاسية الى مجلس النواب ، وجاء في الرد : " إن أحدا لا يناقش الحق الدستوري لفخامة رئيس الجمهورية بتوجيه رسالة الى المجلس النيابي، فهذه صلاحية لا ينازعه عليها أحد، ولا يصح ان تكون موضع جدل او نقاش، بمثل ما لا يصح ان يتخذها البعض وسيلة, للنيل من صلاحيات الرئيس المكلف وفرضِ أعراف دستورية جديدة تخالف نصوص الدستور ومقتضيات الوفاق الوطني. 

جوهر هذه الجملة يكمن في العبارة التالية : " لا يصح ان يتخذ البعض حق الرئيس في توجيه رسالة ، وسيلة ً للنيل من صلاحيات الرئيس المكلف " ... 
هكذا بين كلام الرئيس وبيان التوضيح ، وردِّ الرئيس المكلَّف ، يجري السِجال بين مواقع غيرِ قادرة على حسم عملية التشكيل ، فيما القدرة على الحسم في موقع آخر ، فهل الكلام بين الأقربين لإسماع الأبعدين ؟ 

النتيجة المباشرة لهذه " المناوشات الرئاسية " أن تأليف الحكومة لم يعد في القريب العاجل . فكيف سيكون عبور مرحلة المراوحة هذه ؟ لا أحد يملك الجواب, لكن العوارض الجانبية لهذا التعثر بدأت بالظهور, ومباشرة نطرح السؤال : هل من انعكاسات سلبية على مقررات مؤتمر " سيدر " ؟. كلامٌ تحذيري غاية ٌ في الاهمية والخطورة أطلقه السفير الفرنسي اليوم ، إذ رأى ان "عدم وجود حكومة في لبنان يعني المخاطرة بفُقدان الزخم الذي أوجده المجتمع الدولي"، وسيكون من المؤسف حقاً أن يفقد لبنان الفوائد" التي جناها "من جراء التضامن الذي تمكّن من حشده، لكونه غيرَ قادر على تأليف حكومة". خطورة كلام السفير الفرنسي أنه ممثلُ الدولةِ راعية مؤتمر " سيدر " ، وهو ختم كلامه بالقول: "في لحظة ما، الشركات التي تبحث عن الاستثمارات, قد تجد فرصاً في مكان آخر، وهناك دول أخرى قد تحتاج الى مساعدة دوليّة". فهل تضيع فرصة " سيدر " من لبنان ؟
إقرأ أيضاً