12 شباط 2019 - 13:52
Back

مقدمة النشرة المسائية 12-02-2019

مقدمة النشرة المسائية 12-02-2019 Lebanon, news ,lbci ,أخبار حكومة, حسن فضل الله,لبنان,مقدمة النشرة المسائية 12-02-2019
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
حين يقول نائبٌ ينتمي إلى كتلة نيابية من ثلاثة عشر نائبًا: "هناك ملفات لو تم الكشف عنها لأدت برؤوس كبيرة إلى السجن، وهناك وزراء يتحدثون في مجالسهم الخاصة عن أموال وصفقات وصلت قيمتها إلى 400 مليون دولار"، ماذا يبقى للمواطن العادي أن يقول؟ 

وحين يقول النائب نفسه الممثل حزبه بثلاثة وزراء: "الاجهزة الامنية تتنصت على الجميع"،  فلتتنصت على حديث الوزراء حين يتكلمون عن الصفقات مع السماسرة"، فماذا يترك للناس العاديين ان يقولوا؟ 
الإعلان

هذا الكلام هو للنائب حسن فضل الله الذي رفع سقف مكافحة الفساد إلى مستوى تحدَّى فيه الجميع من دون استثناء: السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية، ليقول: "ذاهبون الى المعركة الصعبة لأن مال الشعب مثل دماء الشعب، وخصمنا هو الفاسد ومستعدون للتعاون مع كل من يريد محاربة الفساد". 

لم يخلُ كلام النائب فضل الله من الغمز واللمز ولكن من دون تسميات، فقال: "ليتريَّث المجنسون الجدد، فهناك مَن سيدافع عن حقوق الشعب. وبلغ كلام فضل الله حد الكشف ان شركتَي الخليوي تُنفق سنويًا 250 مليون دولار من دون رقابة". 

بالتأكيد كان رئيس الحكومة يُدوِّن هذه الإتهامات، كذلك الوزراء المختصون، فبماذا سيُجيب عنها؟ 

لا شك أن المعركة ستكون قاسية، ولكن إذا كان النواب يتحدثون عن الفساد، والرئيس الحريري سيكون في مواجهة الفاسدين، كما قال في الإمارات منذ يومين، فأين هو الفساد؟ ومَن هُم أبطاله؟ وهل يُعقَل أن لا يكونوا معروفين حتى بعدما بلغ فسادهم أرقامًا لا ترد حتى في الخيال؟ بهذا المعنى، هذه الحكومة لن تأخذ الثقة الحقيقية إلا بعد أن تخطو الخطوة الأولى في مكافحة الفساد، أما ان ينتهي الحديث عن الفساد بعدما ينتهي الكلام في جلسة الكلام، فعندها سيتضاعف الإحباط لدى الرأي العام، هذا الإحباط الذي لم يشهد أي انحسار منذ تلاحق تعثر تشكيل الحكومة.
إقرأ أيضاً