13 شباط 2019 - 13:51
Back

مقدّمة النشرة المسائية 13-02-2019

مقدّمة النشرة المسائية 13-02-2019 Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,LBCI,مقدّمة النشرة المسائية 13-02-2019
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
في ميزان استعادة الثقة والامل, وضعت المملكة العربية السعودية وزناتها: قالت لمواطنيها لبنان آمن فعودوا اليه, وقالت للبنانيين تعالوا نعيد احياء اللجنة العليا اللبنانية السعودية, لنبحث في اكثر من عشرين اتفاقية بالغة الاهمية, فنعيد احياء ما صدر منها ونفعله, ونعمل على التفاوض على الاتفاقيات الاخرى.

وزنات الثقة السعودية, لا بد ان تريح اللبنانيين التواقين لاستعادة الثقة بدولتهم, وهم باتوا اليوم اكثر من اي وقت مضى بحاجة لابتكار معادلة, يتوحدون تحت مظلتها ولو على مضض, فيكافحون الفساد الذي اصبح اكثر اعدائهم فتكا بهم.
الإعلان

فلا يكفي ان يقف ممثلو الامة امام اللبنانيين, يشكون الفاسدين والمفسدين عبر الشاشات, ولا يكفي استعراض الفضائح التي لو حصلت في اي دولة في العالم, لاطاحت حكومات ورؤوس كبيرة, لأن المطلوب اليوم,على الاقل شعبيا, المحاسبة, على ما فات من نهب للدولة وعلى ما يمكن ان يأتي.

على مدى يومين, لم تبق فضيحة إلا وكشفها شاهد من أهل بيته, اما الناس فكانت تسأل: وهلق من بحاسب؟

هذه المحاسبة لكي تحصل, عمودها الفقري حسابات الدولة, والتي اعلن النائب حسن فضل الله, ان رئيس مجلس النواب نبيه بري طالب وزير المال علي حسن خليل باعادتها الى المجلس, اي الى السلطة الرقابية.

لكل من هذه الحسابات الإثنتي عشرة متى وصلت الى ساحة النجمة, تقرير, بالوثائق والمستندات والمصاريف, سيعرض على النواب, اما عبر اللجان النيابية المختصة واما في الجلسات العامة، وهنا تكون المحاسبة السياسية. اما المحاسبة الفعلية فلن تأتي الا عبر القضاء, الذي ان عدل لما حمى احدا ممن اغرقنا في الديون.

لحظة تسليم هذه الحسابات سنترقبها ونلاحق يومياتها لانها لحظة الحقيقة, التي ينتظرها اللبنانيون, فمنها وعبرها  نبني دولة أو نبكي دولة من على اطلالها.

اطلال زاد من بشاعتها, ملف التوظيف الذي تسرب عبره الاف الموظفين المدعومين سياسيًا الى القطاع العام المهترىء اصلا. 
إقرأ أيضاً