16 أيار 2019 - 12:53
Back

مقدّمة النشرة المسائية 16-05-2019

مقدّمة النشرة المسائية 16-05-2019 Lebanon, news ,lbci ,أخبار البطريرك الراعي, الرئيس عون, بكركي, البطريرك صفير, LBCI,لبنان,مقدّمة النشرة المسائية 16-05-2019
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
وداع تاريخي لرجل تاريخي... الجميع كانوا في حضرة غبطته ونيافته... صمتُه الأبديّ كان الصوت المدوِّي، هذا الصوت الذي صدَح في زوايا الصرح على مدى ثلاثة وستين عامًا من دون انقطاع، أمينًا للسر ومطرانًا وبطريركًا وكاردينالًا. 

هذا الصوت الذي وصل إلى أرجاء المعمورة: العواصم القريبة كما العواصم البعيدة... هذا الصوت الذي دكَّ أسوار الظلم والقمع، وسلاحه قلمٌ وورقة وعظة وبيان ونداء.
الإعلان

موقفه لم يتزحزح قيد أنملة في كل عظاته وكل نداءاته وكل مواقفه: ما كان يقوله في بكركي هو ما كان يقوله في الديمان، وهو ما كان يقوله في الفاتيكان وواشنطن ونيويورك وباريس وكل عاصمة زارها.
 
منهم مَن كانوا يؤيدونه، منهم مَن كانوا يخاصمونه، لكنهم جميعًا أدوا فروض الإحترام له، وكانوا جميعًا غروب اليوم في وداعه.

مار نصرالله بطرس صفير، البطريرك السادس والسبعون وصفه البطريرك الراعي بأنه عميد الكنيسة المارونية وعماد الوطن وأيقونة الكرسي البطريركي.

البطريرك صفير قال مرَّةً: لن أكون الحلقة التي تنكسر، ومعناها أنه على خطى البطاركة الذين سبقوه، تسلَّم الأمانة من الخامس والسبعين ليسلِّم الأمانة إلى السابع والسبعين لتستمر السلسلة من دون كسر أي حلقة منها. 

البطريرك صفير كان على خطى البطريرك الحويك الذي سعى للبنان الكبير، وخطى البطريرك عريضه الذي ساهم في الإستقلال، وهو سلَّم الأمانة والبطريركية في ذروة عطائها: كنسيًا ووطنيًا. 

وفي كلمة البابا فرنسيس أنّ البطريرك صفير قام برسالته في ظروف مضطربة وكان رجل السلام والمصالحة مدافعًا عن سيادة بلده واستقلاله. 

وفي تقدير رئيس الجمهورية له أنْ منحه وسام الاستحقاق اللبناني من رتبة الوشاح الأكبر.  

وعند السادسة والثلث من مساء السادس عشر من أيار من عام 2019، في اليوم الأول من السنة المئة، أُدخِل البطريرك صفير مدافن البطاركة في بكركي، ليدخل التاريخ على وقْع نشيد "مجدُ لبنان أعطي له".
إقرأ أيضاً