27 آب 2019 - 12:58
Back

مقدمة النشرة المسائية 27-08-2019

يسعى لبنانُ الرسمي إلى نزع المخاوف Lebanon, news ,lbci ,أخبار اسرائيل, حزب الله,لبنان,يسعى لبنانُ الرسمي إلى نزع المخاوف
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
خبرٌ من وكالة ِ " رويترز " ، أخذَ المؤشراتِ في اتجاه التصعيد ... يقول الخبرُ المنسوبُ إلى مصدرين حليفين  لحزب الله :  "يتمُ الترتيب الآن لردِّ فعلٍ مدروس بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب ٍ لا يريدها حزبُ الله ." ... ويضيف أحد المصدرين :  "التوجهُ الآن لضربة ٍ مدروسة. .. ولكن كيف تتدحرجُ الأمور ؟ فهذا موضوع ٌ ثان ٍ, فالحروبُ لا تكون دائما نتيجة َ قرارات ٍ منطقية." 
الإعلان

هذه العبارة وردت في " رويترز باللغة العربية ولم ترد بالنسخة الإنكليزية  ... ماذا يعني هذا المؤشر ؟ ما معنى ان يتحدث حزبُ الله عن ردٍّ لا يؤدي إلى حرب ؟ هل يُتاح للحزب أن يردَّ بضربة ٍ توازي حجمَ الضربةِ على الضاحية ؟ كلُّ الإحتمالات واردة ٌ مع إبقاء احتمالِ ان تتدحرج الأمور ، وهذا يعني الإنفلاتُ من ردّ ٍ إلى حرب ... في المحصِّلة ، الوضعُ ليس مريحًا ولا سهْلًا ... والمجلسُ الأعلى للدفاع تحدَّث عن حق اللبنانيين في الدفاع ... في المقابل فإنَّ الرئيس الحريري ولدى مغادرته بيت الدين ، إكتفى بالقول : " "ما في شي بيخوِّف ... إطمئنوا ، وما منخاف إلا من الله " .... 

هكذا يسعى لبنانُ الرسمي إلى نزع المخاوف ولكن كيف التوفيقُ بين محاولاتِ إشاعةِ جوِّ التهدئة وبين ما اوردته وكالة رويترز ؟ هناك إجماعٌ على أن إسرائيلَ هي المبادِرةُ إلى الإعتداء وأن للبنانَ الحقَّ في الدفاع ، أما كيف سيكونُ الدفاع ؟ وما هو حجمُه ، فهذا متروكٌ للأيام القليلة المقبلة ، من دون إغفالِ أن رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يُدخلُ التصعيدَ في حساباتِه الإنتخابية التي ستَجري الشهر المقبل ... 

لكنْ في المقابل هناك المسارُ الفرنسي الذي فتحَه الرئيس ماكرون بين واشنطن وطهران ، فهل تأتي هذه التطوراتُ على الساخن ؟ وهل يكون التسخينُ في لبنان ؟ التطورات مفتوحةٌ على كل الإحتمالات ، مع رصدِ أنَّ لبنان كان قبل عمليةِ المُسيَّرتين منهمكًا في لملمةِ وضعِه المالي بعد التصنيف القاسي الذي ضربهُ ، وبعد هذا التطور بات يَحمل ملفين كبيرين : ملفُ معالجةِ التطورات العسكرية المرتقبة ، وملفُ معالجة التصنيف القاسي . 
إقرأ أيضاً