06 تشرين الأول 2019 - 12:56
Back

مقدمة النشرة المسائية 06-10-2019

ستكمل في الداخل اللبناني محادثات الموازنة والاصلاحات المرتقبة قبل الدخول في المهل الدستورية Lebanon, news ,lbci ,أخبار حكومة,لبنان,ستكمل في الداخل اللبناني محادثات الموازنة والاصلاحات المرتقبة قبل الدخول في المهل الدستورية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
فيما يدخل لبنان الاسبوع المقبل بهدوء،بعدما فُككت الغام اضرابات الصيارفة وقطاع المحروقات، ومرت تظاهرة اليوم في شكل سلمي،تتوجه كل الانظار الى ابو ظبي ،حيث اللقاء المرتقب غدا بين ولي العهد الشيخ محمد بن زايد ورئيس الحكومة سعد الحريري.

هذا اللقاء الذي سيلي مؤتمر الاستثمار اللبناني الاماراتي ،سيرسم ليس فقط مستقبل العلاقات بين البلدين، انما يخط مستقبل دعم لبنان الاقتصادي.
الإعلان
فالامارات وعلى لسان سفيرها حمد الشامسي،اعلنت دعم لبنان ،اما ما تطلبه فلا يتعدى اظهار اللبنانيين الجدية في العمل والابتعاد عن البدائية عبر وضع استراتيجيات واضحة.

على هذا الاساس،ينطلق مؤتمر الغد ومعه اللقاءات الجانبية ،حيث يفترض ان يتقدم الوفد اللبناني باجابات واضحة في اكثر من ملف، ليبنى على الشيء مقتضاه في اجتماع بن زايد الحريري مساء ،فاما يكون المؤتمر بحد ذاته باكورة اعادة الدفء الى العلاقات اللبنانية الاماراتية ،واما تفتح الامارات باب انتشال لبنان من حاله الاقتصادية المتدهورة،عبر ايداع وديعة في المصرف المركزي،او الاكتتاب بسندات الخزينة حسب ما تردد من معلومات ..

على وقع الانتظار، تستكمل في الداخل اللبناني محادثات الموازنة والاصلاحات المرتقبة قبل الدخول في المهل الدستورية لاحالتها الى مجلس النواب،والاليات التي سيتبعها المصرف المركزي ليس فقط لتهدئة اسواق الصرف ،انما ايضا قطاعا استيراد النفط والصيارفة،في وقت تبحث بجدية وعلى اعلى المستويات ،مسألة دراسة المادة٩٥ من الدستور في مجلس النواب ،بناء على رسالة رئيس الجمهورية ،في جلسة تعقد في السابع عشر من الشهر الحالي.

وفي هذا الاطار،علمت الـLBCI، ان العمل جار على ثلاثة سيناريوهات:
 اما الاتفاق بين الرئيسين عون وبري على سحب الرسالة الرئاسية وتاليا لا تعقد الجلسة.
 واما عقد الجلسة النيابية ،على ان تتفق الكتل النيابية على طلب تأجيل دراسة المادة ٩٥
واما اخيرا طرح الموضوع في الجلسة مع كل ما قد يسببه ذلك من تداعيات ،ليس فقط على الوضع الحكومي انما على البلد ككل،وهو السيناريو الاقل حظا حتى الساعة ،والذي يحاول الجميع تجنبه.
إقرأ أيضاً