19 تشرين الأول 2019 - 13:02
Back

مقدمة النشرة المسائية 19-10-2019

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار نشرة,مقدمة,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
إنها معركة عدَّادات سياسية وشعبية بين الشارع والسلطة والمعارضة: عدَّاد الشارع سجَّل حتى الآن أكثرَ من ثمانٍ واربعين ساعة للناس على الأرض من دون انقطاع، منذ السابعة من مساء أول من أمس الخميس، والمؤشرات تدل على أن لا خروج من الشارع في القريب العاجل.

عدَّاد السلطة الذي عيَّره الرئيس سعد الحريري على إثنتين وسبعين ساعة، بقي منها ثمانٍ وأربعين، حتى السابعة من بعد غد الإثنين.. وبين العدَّادين، هناك محاولات لاحتساب النقاط لكلِ طرفٍ من الأطراف:
الإعلان

الشارع إلى الآن يتقدَّم في النقاط، الوتيرة مازالت ناشطة منذ لحظة البداية وتوسعت لتشمل مناطق وقرى وبلدات لم يسمع اللبناني من قبل أنه جرت فيها أيُ حركة إحتجاجية، كما ان هناك مناطق كانت عصيَّة على الإعتراض لكنها تشهد ما يمكن اعتباره انتفاضة: سواء في صور او في النبطيه او في بريتال. فهل هو تبدُّل في المزاج الشعبي؟ أم ان هناك خلفياتٍ أخرى؟ من المبكِر الإجابة، لكن إذا كانت هناك من مفاجأة للشارع هذه المرة فهي "المفاجأة الشيعية" إذا صحّ التعبير، فالشارع الشيعي كان الأكثر ضبطًا وانضباطًا منذ العام 2005، بعكس الشارعين المسيحي والسني، لكن يبدو أن الضبط والإنضباط يشهد بعض التبدُّل ...

المفاجأة الثانية, ما أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بقوله: "نحن لا نؤيّد استقالة الحكومة الحالية... فلتستمر هذه الحكومة ولكن بروح ومنهجيّة جديدة". وللمفارقة، فإن السيد نصرالله الذي أسقط الحكومة الأولى للرئيس الحريري حين استقال أحد عشر وزيرًا منها في كانون الثاني 2011، يمنع سقوط الحكومة الثانية للرئيس الحريري، ما يعني ان هناك ثلاثية نضجت, ومؤلفة من حزب الله، الرئيس سعد الحريري، التيار الوطني الحر... اين الآخرون؟ الملاحَظ أن الرئيس بري ليس من ضمن ال deal والتباعد ظهر على الأرض، وفي إشارةٍ معبِّرة حيث ان تلفزيون NBN التابع لحركة أمل لم ينقل وقائع كلمة السيد نصرالله اليوم، أما الاشتراكي والقوات اللبنانية فعبَّرا عن مطالبهما من خلال الإستمرار في الشارع...

أما الرئيس سعد الحريري الذي اعطى لنفسه إثنتين وسبعين ساعة فقد كثف اجتماعاته اليوم والتقى  وزير الصناعة وائل أبو فاعور، وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ووزير المال علي حسن خليل..

وعُلِم أن الورقة الإقتصادية التي يُعدها خاليةُ من الضرائب وتتحدَّث عن مساهمة المصارف... كما عُلِم ان حزب الله وافق على هذه الورقة... الإشتراكي يُجري مراجعة للورقة الإقتصادية لكنه يبحث في شروط المرحلة المقبلة علمًا انه مازال عند خط المطالبة باستقالة الحكومة... في المقابل، مصادر مطلعة على مواقف الثنائي الشيعي حزب الله وأمل سألت: لماذا انقلب جنبلاط على الحكومة؟ والانقلاب بحسب هذه المصادر سيرتد حتمًا سلبًا على علاقة وليد جنبلاط مع طرفي الثنائي الشيعي... اما التيار الوطني الحر فأوضحت مصادره انه حصل على افكار عامة وينتظر الصيغة النهائية.

في سياق المؤشرات، كان لافتًا توصيفُ قيادة الجيش لِما يجري، فقالت في بيان لها: " تدعو قيادة الجيش جميع المواطنين المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم المرتبطة مباشرةً بمعيشتهم وكرامتهم إلى التعبير بشكلٍ سلميّ وعدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة، وإذ تؤكد على تضامنها الكامل مع مطالبهم المحقّة، تدعوهم إلى التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين."

ومنذ قليل غرَّد رئيس الجمهورية قائلا : سيكون هناك حل مطمئن للأزمة... في وقت تقول آخر المعلومات أننا بتنا أقرب إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء غدًا لمناقشة كيفية الخروج من الأزمة.

في المحصِّلة، يبقى السؤال الكبير: بصرف النظر عن مهلة الرئيس الحريري وعن الورقة الإقتصادية وعن موافقة هذا الطرف وإعتراض ذلك الطرف، ماذا عن الشارع؟ ماذا يُخرج او من يُخرِج الناس من الشارع؟ سقفُ الناس بات أعلى بكثير مما تطرحه الحكومة، فهل مَن يُعطي الجواب؟
إقرأ أيضاً