31 كانون الأول 2019 - 13:27
Back

مقدمة النشرة المسائية 31-12-2019

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية Lebanon, news ,lbci ,أخبار نشرة,مقدمة,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
كل عام وأنتم بخير... أربعُ ساعات وتسقط آخرُ ورقة من العام 2019، ليَفتح العالم عيونه على الـ 2020... اللبنانيون، وكما في كل شيء، متباينو الأمزجة والآراء في العام الذي يرحل، وفي السنة الآتية: منهم مَن يعتبر أن الـ 2019 هي من السنوات التاريخية في لبنان، كإعلان لبنان الكبير عام 1920 وولادة الدستور اللبناني عام 1926 وتحقيق الإستقلال عام 1943... وصولا إلى 17 تشرين الأول 2019 الذي يحمل ثلاثَ تسميات: حَراك وانتفاضة وثورة... لكنه حمل في طياته تغييرات جوهرية في الوطن، وان كانت مؤشراتُ هذه التغييرات بدأت لكنها لم تكتمل بعد...
الإعلان

17 تشرين الاول أدى إلى استقالة الحكومة في 29 منه... ولم يؤدِ الى عودة الرئيس الحريري إلى تشكيل الحكومة... 17 تشرين الأول الذي بدأ بانتفاضة على رفض الست دولاراتٍ شهريًا على "الواتس آب"، وصل اليوم في آخر يومٍ من السنة، إلى عدم التجديد لشركتَي الخلوي... 17 تشرين الأول أسقط محرمات، والحبل على الجرار، وأنزل شبانًا وشابات إلى الشارع تحلوا بمنسوب مرتفع من الجرأة على رغم محاولات الترهيب والترويع وإحراق المجسمات والخيم والإستقواء على ثوار في مناطقَ لم يكن أحدٌ يجرؤ على رفع صوت مخالِف لِما هو سائد...
 
هذه الوتيرة صار عمرها ستةً وسبعين يومًا، وهي المرة الأولى في تاريخ لبنان التي تصمد فيها ثورة لا عنفية، من ركائزها: شعارات ونشاطات ومطالبات بتغيير الأَوضاع ... لكن الثورة واجهتها منغَّصات... من عُتاة أعدائها، غيرٍ السلطة، الأوضاعُ المالية والنقدية الإقتصادية... فماذا ينفع الثائر لو ربح تحقيق أهدافه وخسر عمله أو مدرسته أو جامعته؟ التحدي الأكبر امام الثائر: كيف يصمد ويستمر إذا ما فقد وظيفته وإذا ما عجز عن توفير أقساط أولاده وقيمة راتبه، هذا إذا بقي لديه راتب؟
 
وأكبر مُنغِّص للثوار هو سلطة تستمر في ممارسة "الإنكار" لِما تحقق... البلد بحاجة إلى حكومة جديدة منذ شهرين، وها إنه يطوي هذين الشهرين وما زال "ترف النقاش" وإضاعة الوقت وحرقُ الأسماء شغّالًا، فيما المواطن يئن من حاجةٍ في ظل سياسةٍ مصرفية أذلّت المواطن وكأنه "يشحد" فيما لم يُكشَف حتى الساعة، هذا التواطؤ أو التآمر بين مَن يملكون الدولار ويتحكمون بالناس والعِباد. فإذا كانت حركة الصيارفة لا تُمثِّل سوى 2 في المئة من حركة التداول بالدولار، فكيف يكون الدولار متوافرًا لدى هذه  الإثنين في المئة ولا يكون متوافرًا لدى مَن لديهم الحركة بنسبة 98 في المئة؟ هل مَن يفك هذا اللغز، المعروف لدى المتواطئين؟ 
لغزٌ آخرُ شهده لبنان في الساعات الأربعٍ والعشرين الأخيرة... عنوان اللغز: كارلوس غصن ... كيف نجح في مغادرة اليابان والوصول إلى لبنان في ظل تكتمٍ شديد وعدم ظهوره في لبنان؟ تتسابق كبريات وسائل الإعلام العالمية في الحديث عن سيناريوهات المغادرة وتصفها بالجيمس بوندية. 
الإعلان
إقرأ أيضاً