10 حزيران 2018 - 05:02
Back

مرسوم التجنيس مخالف للدستور في مقدمته... الراعي: الأسرة الدولية لا تشجع النازحين على العودة بل تخوفهم

الراعي ترأس قداس عيد قلب يسوع الأقدس على مذبح كنيسة الصرح الخارجية "كابيلا القيامة" Lebanon, news ,lbci ,أخبار مرسوم التجنيس, البطريرك الراعي,لبنان,الراعي ترأس قداس عيد قلب يسوع الأقدس على مذبح كنيسة الصرح الخارجية "كابيلا القيامة"
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد قلب يسوع الأقدس على مذبح كنيسة الصرح الخارجية "كابيلا القيامة".
 
ولفت الراعي في عظته الى ان "الكل من الداخل والخارج يطالب بالإصلاحات عندنا في مختلف الهيكليات والقطاعات، وبالقضاء على الفساد المستشري في الوزارات والإدارات العامة، وبضبط السرقات والرشوات من أجل حماية المال العام، وبالحد من روح تقاسم المغانم في التوزير والتوظيف وحشر المستشارين، والكل على حساب شعب يفتقر يوما بعد يوم، وشبيبة يخنقون فيها الطموح والقدرات، ويكفرونها بالوطن".
الإعلان
 
ورأى أنه "فيما كان الشعب اللبناني ينتظر بأمل ولادة حكومة جديدة تكون على مستوى التحديات والانتظارات والوعود، إذ بالسلطة تصدمه بمشكلة في غير محلها، بإصدار مرسوم تجنيس مجموعة من الأجانب من غير المتحدرين من أصل لبناني، وهو مخالف للدستور في مقدمته التي تنص بشكل قاطع وواضح: "لا تقسيم ولا توطين" (الفقرة ط). فالتوطين هو منح الجنسية لأي شخص غريب لا يتحدر من أصل لبناني".
 
وسأل الراعي : "فكيف يمكن قبول ذلك وفي وزارتي الخارجية والداخلية ألوف مكدسة من ملفات خاصة بطالبي الجنسية وهم لبنانيو الأصل. وهل يعقل أن يظل القانون الصادر سنة 1925 في زمن الإنتداب الفرنسي، وقبل عشرين سنة من الميثاق الوطني والاستقلال التام، الأساس لمنح الجنسية اللبنانية؟".
 
وعن عودة اللاجئين السوريين الى بلدهم، قال الراعي "ما القول عن الجدال على مستوى المسؤولين السياسيين بشأن عودة النازحين السوريين إلى بلادهم"، لافتا الى "إن جوهر الموضوع هو أن الأسرة الدولية لا تشجع هؤلاء النازحين السوريين على العودة بل تخوفهم".
 
وأضاف "هذا قلناه شخصيا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولكبار المسؤولين الذين التقيناهم، أثناء زيارتنا الرسمية إلى باريس ما بين 28 و 31 أيار الماضي. وقد طالبنا بأمرين: الأول، فصل الشأن السياسي في سوريا عن عودة النازحين إلى وطنهم وديارهم؛ والثاني، تشجيع النازحين على العودة بالتركيز على حق المواطنة وما ينتج عنها لهم من حقوق مدنية، وعلى واجب المحافظة على ثقافتهم وحضارتهم وتاريخهم، بدلا من تخويفهم. ونحن اللبنانيين أعربنا عن الشجاعة في العودة إلى الأماكن غير الآمنة أثناء الحرب التي عشناها. حتى قيل فينا: "اللبنانيون شعب لا يريد أن يموت". ذلك أن ما يخلص شعبا هو ثقافته".
 
إقرأ أيضاً