08 تموز 2018 - 16:53
Back

نشر اتفاق معراب ليس نعيا له... حاصباني: التهجم علينا يعكس نية واضحة لإخراجنا من الحكم

حاصباني رأى أن الرأي العام المسيحي أيد نص تفاهم معراب... Lebanon, news ,lbci ,أخبار التيار الوطني الحر, سمير جعجع, القوات اللبنانية, لبنان,غسان حاصباني,حاصباني رأى أن الرأي العام المسيحي أيد نص تفاهم معراب...
episodes
نشر اتفاق معراب ليس نعيا له... حاصباني: التهجم علينا يعكس نية واضحة لإخراجنا من الحكم
Lebanon News
رأى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني أن "الرأي العام المسيحي أيد نص تفاهم معراب الذي قرأه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع يوم أعلن دعمه ترشيح العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة"، موضحا ان "نشر الإتفاق ليس نعيا له إنما إعادة توضيح".
 
وفي حديث عبر الـNBN، اعتبر حاصباني ان "تفاهم معراب لم يكن يوما للاطاحة بأي من الفرقاء السياسيين، إنما له علاقة بحصة الفريقين، والورقة التي نشرت كانت قد وضعت لترسيخ هذا الإتفاق ولتنظيم العلاقة بينهما".
الإعلان
 
وشدد على "ضرورة تشكيل لجان مشتركة بين "القوات" و"التيار" كما نص عليه الإتفاق، الأمر الذي لم يحدث"، مؤكدا "عدم إتهام أحد بإسقاط هذا التفاهم".
 
وأعرب عن أسفه "كيف ان بعضهم يحاول تضليل الرأي العام عبر الترويج بأن "القوات" عارضت كل الملفات وهذا أمر غير صحيح"، وسأل "ماذا عطلت القوات في هذه الحكومة؟ وعلى كل من يتهمها بالعرقلة أن يتقدم بورقة تحمل الملفات التي عارضتها "القوات اللبنانية"، مشيرا الى انها "عارضت بندا واحدا في خطة الكهرباء وهو بند إستجرار 800 ميغاواط الذي عرف بصفقة البواخر، طالبت بإعادته الى دائرة المناقصات كما تنص القوانين من أجل الحصول على حلول للطاقة الموقتة، وذلك بعد أن قال الرئيس عون ان لا صفقات بالتراضي في هذه الحكومة وهذا ما تمسكنا به كوزراء قوات".
وقال: "هناك نوع من اللغط والضبابية حوله وأعلنت بنوده من أجل توضيحه، فالوثيقة الداخلية التي تترجم الإتفاق بقيت سرية وكثر الكلام عنها بشكل ملتبس وآخره خلال مقابلة الوزير باسيل، فما كان علينا إلا نشرها. البعض مرتاح الى نعي تفاهم معراب ويعتبر ان هذا التفاهم أدى واجباته ولم يعد له منفعة، بالنسبة الى القوات التفاهم ودعم العهد ودعم الرئيس عون ساري المفعول حتى الساعة، واذا كان لدى أحد نية واضحة للخروج منه فليقل لنا بوضوح".

وشدد على ان "القوات ملتزمة بالتهدئة ولكن الهجوم على وزرائها وعلى تفاهم معراب وتضليل الرأي العام أجبرها على توضيح كل البنود، وهذا الهجوم اعتدنا عليه كلما إقترب تشكيل الحكومة ويعكس نية واضحة لإحراج القوات وإخراجها من الحكم".
إقرأ أيضاً