09 آب 2018 - 07:23
Back

الرئيس عون: سنعتمد اجراءات للحد من التهرب الضريبي... وندرس حلولاً للقروض السكنية

رئيس الجمهورية ميشال عون: لست متشائماً وواثق بقدرة الإقتصاد على النهوض Lebanon, news ,lbci ,أخبار فؤاد مخزومي, لبنان, المجلس الاقتصادي الاجتماعي,ميشال عون,رئيس الجمهورية ميشال عون: لست متشائماً وواثق بقدرة الإقتصاد على النهوض
episodes
الرئيس عون: سنعتمد اجراءات للحد من التهرب الضريبي... وندرس حلولاً للقروض السكنية
Lebanon News
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن معالجة الاوضاع الاقتصادية في البلاد ستكون اولى اهتمامات الحكومة الجديدة في ضوء "الخطة الاقتصادية الوطنية" التي انجزت والتي حددت الواقع والمرتجى.

وركز الرئيس عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاستاذ شارل عربيد مع وفد من مكتب المجلس، على اهمية الدور الذي يلعبه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في المساعدة على ايجاد حلول للقضايا الاقتصادية المطروحة لاسيما من خلال اقامة حوار بين مختلف الافرقاء، لافتا الى ان عدم تفعيل المجلس الاقتصادي طوال الاعوام الماضية ادى الى تراكم الازمات وجعل الارث امام العهد الحالي كبيرا.
الإعلان

واعرب الرئيس عون عن امله في ان يتم تشكيل الحكومة قريبا لينطلق العمل الحكومي من جديد بهدف تحسين الاوضاع القائمة وتبديد الصورة القاتمة والمبالغ فيها التي يعمل البعض على الترويج لها لاهداف باتت معروفة. وقال الرئيس عون للوفد انه ليس متشائما وهو على ثقة بان لدى الاقتصاد اللبناني قدرات كبيرة وهو سيواصل عملية النهوض وازالة العثرات امامها. 

واكد الرئيس عون انه يتابع شخصيا وبشكل يومي التطورات المالية والاقتصادية والاجتماعية والتحركات المطلبية ويتدخل لمعالجتها كلما اقتضت الحاجة حيث امكن الوصول الى حلول لقضايا كثيرة بهدوء وعدالة، لافتا الى وجود مسائل عدة هي محور درس لحلها لاسيما القروض السكنية ومطالب القطاع التربوي والمتعاقدين وقطاع النقل وغيرها.

وفيما شدد الرئيس عون على ان اجراءات عدة ستعتمد للحد من التهرب الضريبي، لفت الى ان الدراسات التي يعدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي توفر معطيات يمكن الارتكاز عليها خلال البحث عن الحلول المنشودة.

وفي قصر بعبدا، النائب فؤاد مخزومي الذي عرض مع الرئيس عون الاوضاع في لبنان والمنطقة. وقال " ان الرئيس عون يستعجل قيام حكومة تكون مسؤولة عن إدارة شؤون البلاد، ومواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية، لاسيما وإن الظروف الإقليمية تحتم الخروج من دوامة التجاذبات بين السياسيين، والتخفيف من النزاعات والتواضع في المطالب من قبل مختلف القوى السياسية، لإزالة العراقيل من أمام قيام حكومة". 
إقرأ أيضاً