24 نيسان 2019 - 05:07
Back

إطلاق مشروع Moto ambulance... والدفاع المدني يقوم بمناورة حيّة (فيديو)

إطلاق مشروع Moto ambulance... Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, الدفاع المدني,Moto ambulance,إطلاق مشروع Moto ambulance...
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أطلق صباح اليوم مشروع Moto ambulance التابع للمديرية العامة للدفاع المدني، وذلك بدعوة من بنك عودة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي تحت مبادرة "عيش لبنان"، وبالتعاون مع الـLBCI.

والـMoto ambulance هي عبارة عن دراجات ناريّة اسعافيّة سيستخدمها الدفاع المدني للوصول بأكبر سرعة ممكنة إلى مكان وقوع الحادث للبدء بالإسعافات الأوليّة للجريح.
الإعلان
 
وستصل الدرّاجات الطبيّة المجهّزة بحقائب الإسعاف الأوّلي والتي يقودها أشخاص مدرّبون قبل سيّارات الإسعاف العاديّة من أجل ضمان استقرار حالة المصابين، وتقديم المساعدة السريعة لهم، وزيادة فرصهم في النجاة.
 
وستُوزّع الدرّاجات تدريجيّاً في أبرز المدن اللبنانيّة، ابتداءً من بيروت، حيث يشكّل هذا الحلّ ضرورة ماسّة. 

وبعد المؤتمر الصحافي الذي أُطلق خلاله المشروع، نفذت عناصر الدفاع المدني مناورة حيّة بالـMoto ambulance حضرتها وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن.

وشرح الدفاع المدني المراحل التي سيقوم بها منذ وصول الـMoto ambulance إلى مكان موقع الحادث حتى وصول سيارة الإسعاف لنقل الجريح إلى المستشفى.
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ المشروع سيتزامن مع حملة توعية وطنيّة تسلّط الضوء على دور المسعفين وتُشرك المواطنين لصالح الدفاع المدني، وهي حملة ستحظى بدعم الـLBCI.

وفي السياق، أثنت وزيرة الداخليّة والبلديّات ريّا الحسن، على المشروع قائلة: "ستحقّق هذه المبادرة، بلا شكّ، نقلة نوعيّة نحو تحسين الخدمات الإسعافيّة في لبنان، وستساهم بالتالي في إنقاذ الكثير من الأرواح."

بدوره، أشار رئيس مجلس إدارة والمدير العام التنفيذي لمجموعة بنك عوده سمير حنّا إلى "تأييد المصرف الفوري للمشروع"، منوّهاً بالقيمة المضافة التي ينطوي عليها التعاون مع وزارة الداخليّة والبلديّات، والـUNDP، والـLBCI. 

وسلّط الضوء على أهميّة مثل هذا التعاون بين جهةٍ تابعة للقطاع العام، ومنظّمة دوليّة، وبين القطاع الخاصّ، لتقديم حلولٍ مستدامة، مؤكّداً "إيمان بنك عوده القوي بالتفاؤل الذي يفتح آفاقاً جديدة ويتيح بناء مستقبلٍ أكثر إشراقاً".

أمّا مدير عام الدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطّار، فانتهز المناسبة للفت النظر إلى "ازدياد عدد السكّان وعدد السيّارات، ما أدّى إلى حركة مرور كثيفة وزحمةٍ خانقة يعاني منها المواطنون وتحول دون وصول سيّارات الإسعاف بالسرعة المطلوبة. من هنا كانت فكرة درّاجات الإسعاف".

بدورها، قالت الممثّلة المقيمة لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي بالوكالة سيلين مويرود: "نحن ندرك أنّ الدقائق الأولى التي تلي الحوادث هي الأكثر حرجاً وخطورةً بالنسبة إلى المصابين، وأنّ معدّل النجاة المتوقّع يفوق 65%. أمّا اليوم، فيسرّنا أن نعلن أنّ ازدياد عدد درّاجات الإسعاف والعناصر المدرّبة على قيادتها سيساهم في تحسين وقت الاستجابة للاستغاثة وفي تمكين المسعفين من الوصول إلى مكان الحادث بأسرع ما يمكن".
إقرأ أيضاً