12 أيار 2019 - 06:16
Back

السنيورة: إنجازات صفير لا تمحى بل كتبت بأحرف عميقة على صخور تاريخ لبنان الحديث

السنيورة ينعى صفير... Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, البطريرك صفير,فؤاد السنيورة,السنيورة ينعى صفير...
episodes
السنيورة: إنجازات صفير لا تمحى بل كتبت بأحرف عميقة على صخور تاريخ لبنان الحديث
Lebanon News
اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة أن لبنان خسر بوفاة البطريرك نصر الله بطرس صفير، أرزة من أرزاته الشامخة، جذورها انغرست عميقا، وستبقى في الارض لتتفتح براعم حرية ومقاومة ونقاء من أجل لبنان السيد الحر المستقل، الذي عمل له البطريرك وناضل من أجله وشاهده يتحقق بإنجاز الاستقلال الثاني.
 
وقال السنيورة إن "إنجازات البطريرك صفير لا تمحى، بل كتبت بأحرف عميقة على صخور تاريخ لبنان الحديث وفي وجدان وضمائر اللبنانيين، حيث ناضل في مواجهة الوصاية والتسلط، فكان الصوت المدوي الداعي كل يوم الى التمسك بالحرية والاستقلال والسيادة والعيش المشترك والواحد".
الإعلان
 
وأشار الى أن البطريرك صفير كان فريدا في كل أوجه حياته الشخصية والروحية والوطنية، سمته التواضع والصبر، قمة في النقاء والصلابة، معتبراً أنه شكل في حياته قدوة ومثالا ومحركا للروح الوطنية وقائدا مخلصا وفريدا في زمن الصعاب، لم يرضخ للتهديد ولا هاب المخاطر.
 
وأكد السنيورة أنه "لن تنسى الكثرة الكاثرة من الشعب اللبناني للبطريرك صفير وقوفه بقوة في وجه محاولات طمس هوية لبنان كما لن ينسى اللبنانيون دوره الكبير في تشجيع روح التحركات من اجل الانعتاق من الوصاية والعودة الى الاستقلال والحرية، فكان الصوت المحرك والقائد كما كان الاب المدرك لحقيقة لبنان وجوهره"، لافتاً الى أنه لعب دورا كبيرا واساسيا في مباركة انجاز اتفاق المصالحة الوطنية بين اللبنانيين في الطائف لإعادة صياغة الميثاق الوطني وتحديث الدستور والتمهيد لنقل لبنان من ضفة الحروب الى ضفة السلام".
 
ورأى السنيورة أن البطريرك صفير كان جريئا ومقداما ومتعاليا بدليل اقدامه على قيادة ومباركة المصالحة الوطنية في الجبل عام 2000 لإعادة اللحمة بين اللبنانيين والنظر الى الامام، انطلاقا من التسامح والعدالة باعتبار لبنان رسالة في العالم وليس فقط وطنا مرتكزا على ان حماية لبنان تكون بتضامن اهله مع بعضهم بعضا.
 
وأشار الى أن البطريرك صفير كان ينطلق من ضرورة الخروج من الانكفاء والانطواء، وان الدولة، دولة القانون والنظام، هي صاحبة السيادة وصاحبة الحق الحصري في حمل السلاح والسهر على تطبيق القانون، وقال: "كنا ننتظره كل يوم أحد لنسمع خطبه ومواقفه التي لا تنسى، واليوم نودعه بحزن واسى، بطلا من ابطال لبنان وعلما خفاقا وارزة شاخت ولم تمت. رحم الله البطريرك صفير واسكنه الفسيح من جناته". 
إقرأ أيضاً