30 آب 2019 - 05:14
Back

دريان: ما قام به العدو في الضاحية جريمة حرب ونعلن تأييدنا للحكومة

أكد مفتي الدمهورية عبد اللطيف دريان أن علة العلل هو السلاح المتفلت بين الناس Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, السنة الهجرية,المفتي دريان,أكد مفتي الدمهورية عبد اللطيف دريان أن علة العلل هو السلاح المتفلت بين الناس
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكد مفتي الدمهورية عبد اللطيف دريان أن علة العلل هو السلاح المتفلت بين الناس، وهذا يشكل خطرا على المواطن والوطن، فالمعاناة التي نشهدها في مختلف المناطق اللبنانية، من جراء هذا السلاح، تستدعي معالجته، كي لا يزداد الوضع سوءا، وكي لا يتم من خلاله استباحة حياة الناس وأموالهم، عبر هؤلاء المجرمين الخارجين على القانون. 
الإعلان

وأشار دريان بمناسبة السنة الهجرية أننا "نواجه يوميا تحديات كبيرة متعددة ومتنوعة منها الاقتصادي والمالي والأمني والمعيشي والاجتماعي، ولا يمكن إلا أن نكون مستعدين للاحتمالات كافة، للتصدي لها، وما قام ويقوم به العدو الإسرائيلي من عدوان على وطننا لبنان، هو عمل إرهابي بامتياز، لترهيب الناس في أمنهم وعيشهم". 

واعتبر أن "ما قام به العدو الصهيوني في ضاحية بيروت الجنوبية، هو جريمة حرب في حق اللبنانيين جميعا، دولة وشعبا ومؤسسات، وهذا يتطلب وعيا وحكمة ودراية، في التعامل مع هذا الأمر الخطير، الذي تتكشف معالمه يوما بعد يوم، تماديا بالعدوان، ليصل إلى المناطق اللبنانية كافة". 

وقال دريان إن "صمود الشعب اللبناني حتى هذه اللحظة، في وجه الاستفزاز الذي يمارسه العدو، من خلال إرسال طائراته المسيرة وغير المسيرة في أجواء لبنان، منتهكا القرار الدولي 1701 الذي خرق من قبل العدو منذ صدوره، هذا الانتهاك، أعطى البرهان على خطأ الحسابات التي راهن عليها الكيان الصهيوني، بانهيار التماسك الوطني، وشكل أيضا مزيدا من الوحدة والتضامن بين اللبنانيين، لمواجهة هذا الاعتداء السافر على لبنان وشعبه. كما أننا ننبه من أبعاد هذا العدوان، الذي يستهدف هذه الوحدة، لاستدراج لبنان والمنطقة العربية كلها، إلى فتنة لا تبقي ولا تذر. فالوحدة الوطنية، كانت وستبقى القاعدة الأساس في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي". 
 
كما أعلن التأييد الكامل للحكومة اللبنانية والإجراءات التي اتخذها المجلس الأعلى للدفاع، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، والسعي الدؤوب في المعالجات السياسية، من أجل توفير المناخ الملائم، لاستعادة الدولة سيادتها، وبسط سلطتها على جميع الأراضي اللبنانية، مؤكداً دور الجيش اللبناني، وسائر القوى الأمنية، في حفظ أمن البلاد وسلامتها واستقرارها، باعتبارهما ضمانة وحدة البلاد والعباد.
 
وقال مفتي الجمهورية: "ندعم الدولة، والسلطة التنفيذية، في تحصين العملة الوطنية، بطريقة حازمة وصارمة، كي لا يشعر المواطن أنه في خطر داهم، بل في أمان نقدي. وهذا الأمر مسؤولية الجميع، ولا يتحقق إلا بالالتفاف حول الحكومة، ومساعدتها في التصدي لكل محاولات زعزعة الاستقرار المالي، في ظل ظروف اقتصادية دقيقة وحساسة، تتطلب منا العمل جميعا من أجل صالح وطننا".

إقرأ أيضاً