11 أيلول 2019 - 11:59
Back

كتلة التنمية والتحرير: للاسراع في إنجاز موازنة 2020 وتنفيذ ما تم التوافق عليه في لقاء بعبدا الاقتصادي

كتلة التنمية والتحرير: للاسراع في إنجاز موازنة 2020 وتنفيذ ما تم التوافق عليه في لقاء بعبدا الاقتصادي Lebanon, news ,lbci ,أخبار موازنة, الاجتماع الاقتصادي,كتلة التنمية والتحرير,
episodes
كتلة التنمية والتحرير: للاسراع في إنجاز موازنة 2020 وتنفيذ ما تم التوافق عليه في لقاء بعبدا الاقتصادي
Lebanon News
تداولت كتلة التنمية والتحرير في آخر التطورات وخصوصا الصعيدين المالي والاقتصادي على ضوء التوصيات التي افضى اليها اللقاء الذي التأم في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون.

ودعت الكتلة الحكومة الى ان يكون من أولويات عملها في المرحلة الراهنة وضع الآليات لتطبيق وتنفيذ ما تم التوافق عليه في لقاء بعبدا الاقتصادي بتنفيذ البنود الـ 22 التي تم الاتفاق عليها بالاجماع خصوصا ما يتعلق بقطاع الكهرباء مع التأكيد على وجوب عدم تحميل الاقتصاد اللبناني وخصوصا الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود اية اعباء مالية او ضرائبية وعدم المس بالمكتسبات العائدة للموظفين في مختلف القطاعات، واتخاذ كافة الاجراءات والخطوات التي تعيد بناء الثقة بالدولة ومؤسساتها.
الإعلان

كما دعت الكتلة الحكومة الى الاسراع في إنجاز موازنة عام 2020 ضمن المهل الدستورية تمهيدا لإحالتها على المجلس النيابي وتطبيق القوانين التي لم تنفذ والتي بلغت 52 قانونا.

وفي العناوين السياسية والاصلاحية، تبنّت كلتة التنمية والتحرير النيابية ما جاء في كلمة رئيسها التي القاها في الذكرى الـ41 لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه في النبطية لجهة دعوته كافة القوى السياسية والبرلمانية الى المبادرة باتجاه تنفيذ ما لم ينفذ من بنود اصلاحية في وثيقة الوفاق الوطني الطائف.

وناقشت الكتلة ازدياد ظاهرة استهداف الطاقات اللبنانية الاغترابية من الخارج ولا سيما في افريقيا، "على نحو يثير الريبة والشك بأن ما يحصل عمل ممنهج لضرب واحد من اهم الركائز التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني" داعية وزارة الخارجية والمغتربين الى التحرك العاجل.

وتوقفت الكتلة في اجتماعها عند اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عزمه في حال فوزه بالانتخابات ضم المستوطنات الصهيونية اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الاردن وشمال البحر الميت، وإذ أدانت النوايا والوعود العدوانية التي اطلقها نتنياهو، دعت النظام الرسمي العربي الى تحرك عاجل على مختلف المستويات لاستنقاذ آخر ما تبقى من حقوق عربية في فلسطين والجولان والاردن ولبنان من براثن التهويد والتوسع الاسرائيليين.
إقرأ أيضاً