09 تشرين الثاني 2020 - 17:14
Back

جنبلاط: العقوبات الاميركية على باسيل ستنعكس سلبا على تشكيل الحكومة

جنبلاط: العقوبات الاميركية على باسيل ستنعكس سلبا على تشكيل الحكومة Lebanon, news ,lbci ,أخبار العقوبات الاميركية, مرفأ بيروت, ترامب,جنبلاط,
episodes
جنبلاط: العقوبات الاميركية على باسيل ستنعكس سلبا على تشكيل الحكومة
Lebanon News
أعلن رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أنه كان إلتقى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في لبنان، كما إلتقاه عدة مرات في الولايات المتحدة، وربطته به صداقة، مشيرًا إلى أن "أمامه مشكلات كبيرة ضخمة، وهي كيف سيعالج ما خلفه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من خراب على أميركا لجهة الوحدة الداخلية، ومن خروج أميركا من المعاهدات الدولية، الأونيسكو، إتفاق باريس، وغيرها".
الإعلان

وقال في حديث لـ "روسيا اليوم": " نريد أيضا أن يهتم بلبنان، في محاولة تحييده عن المحاور، فمن جهة إسرائيل تحتل أرضنا، ومن جهة ثانية، إيران لها وجود طاغ في لبنان، وإذا عاد بايدن إلى الإتفاق النووي الذي بدأه أوباما، نريد أن لا يكون هذا على حساب لبنان".

وردا على سؤال حول بقاء ترامب في سدة الحكم بإعتبار أنه تعهد بتحجيم دور إيران، قال جنبلاط:"كلا أبدا، كنت واضحا في ما يتعلق بالعقوبات على إيران، وبالتالي على حزب الله، ولدي تصريحات واضحة، بأن تلك العقوبات لن تضعف حزب الله، بل ستضعف الإقتصاد اللبناني، الذي هو أساسا بحاجة إلى إعادة هيكلة، وفق المبادرة الفرنسية، علينا أن نتخذ خطوات جديدة، لا نستطيع أن نعيش على أحلام إقتصاد الخدمات، الإقتصاد الريعي، لكن لم أدافع أبدا عن ترامب"، مستطردا "أنظروا إلى فلسطين، كيف أهدى القدس والجولان إلى الإسرائيليين، لم أكن من المدافعين عن سياسة ترامب، وهو برأيي، إذا ما بقي، وهو تقريبا إنتهى، يُشكل خطرا على الأمن العالمي".

ورأى أن "حزب الله يتمتع في لبنان بنفوذ كبير، وبالأمس أحد الذين أصيبوا بالعقوبات، باسيل، قال إنه أصيب بهذه العقوبات لأنه متحالف مع حزب الله. إذا الموقف الآخر سيزداد تصلبا في عملية تشكيل الحكومة، وهذه عقدة إضافية أمام الرئيس المكلف سعد الحريري، ولا أرى أن هذه العقوبات ستؤثر كثيرا، بل ستنعكس سلبا على تشكيل الحكومة".

كما إعتبر جنبلاط أنه "في الأساس، الثنائي الشيعي إحتفظ لنفسه بوزارة المالية، وسقط كل ما يسمى بالمداورة وعدنا إلى المحاصصة، عندما إكتشفنا بأن التيار الوطني الحر يريد كل شيء تقريبا، من وزارة الطاقة، وهي محور الخلاف لأنها مصدر الهدر الأكبر في الموازنة اللبنانية، إلى وزارات الدفاع والخارجية وحتى الداخلية، ولست أدري لماذا الحريري يريد التخلي عن وزارة الداخلية، فماذا بقي، وزارة البيئة، أو الزراعة أو الصناعة؟ وقال: "هذا منطق غريب، وحتى مبدأ الإختصاصيين سقط عندما دخلنا في المحاصصة".

أما في ما خص التحقيق بإنفجار مرفأ بيروت، أشار جنبلاط إلى أن "التحقيق لم يصل إلى نتيجة، ولن يصل، كل الإدارات منذ العام 2014 التي توالت على الحكم، وبالتالي على مرفأ بيروت وعلى الجمارك وغيرها، كانت تعلم بهذه الكمية من نيترات الأمونيوم التي فجرت المرفأ، وكنت اوضحت في تغريدتي منذ يومين، بأن هذه النيترات أوتي بها إلى بيروت من قبل النظام السوري، في مرحلة كانت فيها الحرب في سوريا مشتعلة، وكان مرفأ بيروت أسهل للاتيان بهذه المواد لأنها كانت تستخدم في البراميل المتفجرة، فكانت تستورد إلى سوريا عبر بيروت، لأن آنذاك، كان هناك معركة حمص المفصلية، التي كانت تمنع التواصل بين اللاذقية ودمشق، هذا رأيي السياسي".

وعن التحقيق مع شخصيات كبيرة وفتح الملفات، قال جنبلاط: "لم يجرِ شيء، توقف بدري ضاهر، وهو لا يزال موقوفا حسب ما اعتقد، لأن النفوذ السوري قوي جدا، ولن يسمح أن يحاسب كل الذين مروا على إدارة المرفأ منذ تلك المرحلة".

وعن اتّهامه لبشّار الأسد بتخريب النظام المالي في لبنان، أجاب جنبلاط: "لا يحق له، ولا لغيره، أن يطالب باستعادة الأموال. نحن اقتصادنا اقتصاد حر. هو فقط يريد فرض ضريبة على البورجوازية السورية، أو على العمّال السوريين، أو أي سوري وضع مدّخراته بأمان في لبنان. "
 
الإعلان
إقرأ أيضاً