15 تشرين الثاني 2020 - 08:01
Back

عوده للسياسيين: كل العقوبات التي قد تفرض عليكم ليست شيئا أمام عدالة السماء

عوده للسياسيين: كل العقوبات التي قد تفرض عليكم ليست شيئا أمام عدالة السماء Lebanon, news ,lbci ,أخبار عقوبات, عظة,عودة,
episodes
عوده للسياسيين: كل العقوبات التي قد تفرض عليكم ليست شيئا أمام عدالة السماء
Lebanon News
اعتبر متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده أن المحبة أصبحت عملة نادرة في بلدنا، الذي يرزح شعبه تحت أثقال كثيرة، لافتا الى أن مسؤوليه لا يأبهون إلا لنوع واحد من المحبة هو النرجسية، أي محبة الأنا، ولا يهتمون سوى لأناهم.
 
ولفت الى العواصف الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية تقض مضاجع المواطنين، فيما الهم الأول والأوحد لدى مسؤولينا هو من يقتنص هذه الوزارة أو تلك، ومن يتزعم هذه الساحة أو تلك، ومن يغوص في الفساد أكثر من نظيره الفاسد".
الإعلان

وقال عوده للسياسيين في عظة  قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت : "كفاكم مماطلة. كفاكم وأدا لأبناء بلدكم وتدميرا لبلدكم ولتاريخه ولدوره، إلا إذا كنتم غرباء عن هذا البلد وتخدمون مصالح أخرى، سائلا: من يبرد اللهيب في قلوب الأمهات والآباء والزوجات والأزواج والأبناء الذين خسروا أحباءهم؟ تقفلون البلد المقفل أصلا بسبب سياساتكم الفاشلة؟ ما الخير الذي أتيتم به حتى هذه اللحظة؟". 
 
وأضاف: "كل العقوبات التي قد تفرض عليكم ليست شيئا أمام عدالة السماء وعقاب الآخرة. الأوان لم يفت بعد لكي تستيقظوا وتدركوا أنكم تقودون الشعب المسكين الطيب إلى هاوية الموت التي لا قيام منها إذا توانيتم أكثر".

وبعد مرور مئة يوم على كارثة انفجار المرفأ،  لفت عودة الى أن المسؤولين يشعلون النار في قلوب الأهل والمعارف وأبناء الوطن، قائلا: "رجال الإطفاء دفعوا حياتهم ثمنا لإهمالكم ولا مبالاتكم". 
 
وأكد عودة أن المشكلة ليست فقط في أن الدولة عاجزة عن التعويض المادي، أو في إجراء تحقيق شفاف يكشف حقيقة الانفجار وأسبابه والمسؤولين عنه، بل المشكلة في تقاعس الدولة عن احتضان المواطنين وبلسمة جراحاتهم.
 
وسأل: "أين القضاء اللبناني من هذه الكارثة؟ أين القضاة الشرفاء النزيهون الذين يحملون مسؤولية الكشف عن الحقيقة وتطبيق العدالة".

وقال: "نحن نعرف أن التحقيق الدقيق يتطلب وقتا، ولكن حجم هذه الكارثة يفرض على كل مسؤول معني بالتحقيق ألا ينام ليبحث عما يجب أن يبحث وذلك بدون تلكؤ أو راحة، لأن صبر الإنسان المتألم ليس طويلا". 
الإعلان
إقرأ أيضاً