28 حزيران 2021 - 04:16
Back

عون استقبل رئيس المكتب السياسي لحماس... هنية: المخيمات الفلسطينية عنصر استقرار وامن للبنان

اليكم التفاصيل Lebanon, news ,lbci ,أخبار اسماعيل هنية,ميشال عون,اليكم التفاصيل
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" الدكتور إسماعيل هنية، خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، "ان التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني وصموده خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وعدد من المناطق الفلسطينية، لا بد أن تثمر وان يعود الحق لأصحابه"، معتبرا ان "الشعب الفلسطيني اثبت وحدته في النضال والتضامن بين الضفة الغربية والقطاع، وهذا عنصر مهم في معادلة القوة والمواجهة".
الإعلان

وفيما هنأ الرئيس عون الشعب الفلسطيني وقياداته على "الصمود الدائم في وجه الممارسات الإسرائيلية العدوانية"، قدم التعازي بالشهداء الذين سقطوا خلال الاعتداء الأخير على غزة وحي الشيخ جراح والقدس، داعيا المجتمع الدولي الى "التحرك لمواجهة مبدأ القوة وعمليات التهجير وسلب الحقوق"، مذكرا بما اعلنه اكثر من مرة ان "لا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون احترام للحقوق".

وتمنى الرئيس عون "الإسراع في إعادة اعمار قطاع غزة بعد الدمار الذي الحقته به الغارات الجوية الإسرائيلية، وتوفير الدعم العربي والدولي لهذه العملية".

وكان الدكتور هنية شكر الرئيس عون على "المواقف التي يتخذها دعما للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولادانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة وحي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، وما سببه من خسائر في الأرواح والممتلكات والاحياء"، مركزا على "وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة ما يجري"، ومؤكدا ان "القضية الفلسطينية عادت تستقطب الاهتمام الدولي بعد تراجع نسبي أصابها بفعل الاحداث التي شهدتها دول المنطقة".

وبعد اللقاء، أوضح هنية أنه استعرض "التطورات السياسية والميدانية التي تمر بها القضية الفلسطينية خصوصا بعد معركة سيف القدس، والنتائج الاستراتيجية لهذه المعركة وعلى رأسها، ان القدس تبقى محور الصراع مع الاحتلال وان المقاومة هي الخيار الاستراتيجي للتحرير، وان وحدة الشعب الفلسطيني هي ركن أساس من اجل انجاز هذا التحرير. كما قدمنا الشكر الجزيل لفخامته وللبنان بكل مكوناته السياسية، على دعمه واسناده لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك موقف فخامته خلال هذه المعركة".

وقال: "من جانب آخر اكدنا ثوابتنا السياسية المتعلقة بتمسكنا بحق العودة ورفض التوطين او الوطن البديل، وان الشعب الفلسطيني يقيم في لبنان كضيف الى حين العودة الى وطنه ودياره التي هجِّر منها. وتمنينا بالتأكيد إضفاء المزيد من الحقوق الاجتماعية والإنسانية لاخواننا الفلسطينيين، جنبا الى جنب مع اشقائهم في لبنان الذين يقتسمون معهم الآمال والآلام. نتمنى الامن والاستقرار للبنان، وان يكون الشعب الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية عنصر استقرار وامن للبنان شعبا وحكومة ورئاسة".

واضاف: "استمعنا من فخامته الى الموقف اللبناني الثابت من دعم الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وأيضا شعوره بما تعرضت له غزة خلال المعركة السابقة من هذا العدوان، ولكن أيضا هو فخور بالصمود الذي أبداه الشعب الفلسطيني والمقاومة، متمنيا لاشقائه الفلسطينيين ان يصلوا الى تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين الى ديارهم".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً