24 أيلول 2021 - 05:34
Back

المفتي قبلان :البلد محرقة واللعب بالنار غير مسموح وبلدنا لا يتحمل ديتليف ميليس جديدا

المفتي قبلان :البلد محرقة واللعب بالنار غير مسموح وبلدنا لا يتحمل ديتليف ميليس جديدا Lebanon, news ,lbci ,أخبار ديتليف ميليس,المفتي قبلان, المفتي قبلان :البلد محرقة واللعب بالنار غير مسموح وبلدنا لا يتحمل ديتليف ميليس جديدا
episodes
المفتي قبلان :البلد محرقة واللعب بالنار غير مسموح وبلدنا لا يتحمل ديتليف ميليس جديدا
Lebanon News
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة "أن كل ما في هذا البلد يحتاج الى إصلاح، بدءا من نظامه السياسي، والمصلحة في هذا البلد أن نكون مواطنين بعيدا عن الطائفية، والأهم أن المشكلة الآن تكمن بإنقاذ البلد من الارتطام، مع أن نفس الصيغة والعقلية السياسية هي الكارثة في حد ذاتها على البلد، والمطلوب منا جميعا سياسيين ودينيين، أن نبدأ ورشة تفكير إنقاذية لإصلاح النظام السياسي المسؤول عن الأزمات المتراكمة التي حلت بلبنان منذ عشرات السنين".
الإعلان

وتوجه المفتي قبلان الى حكومة الرئيس ميقاتي بالقول: المطلوب اليوم أن تأخذ ما يعيشه الناس من كوارث وأزمات بعين الاعتبار، لأن البلد ينهار، والحيتان تجول في كل مكان، والناس تحبس أنفاسها، ورغم ذلك تصر على مشروع الدولة، إلا أنها تخشى تكرار تجربة مزرعة المؤسسات الحكومية التي حولت البلد الى أنقاض".

وأشار المفتي قبلان الى "أن أزمة لبنان أكبر من أن تحل "ببوسة لحية"، لأنها أزمة مالية نقدية كارثية بنيوية، والعين اليوم على الحكومة الجديدة بخصوص تسوية الدين العام، وهيكلة المصارف وضمان الودائع، وتأمين المحروقات والكهرباء فضلا عن تأمين استثمارات دولية قوية بالبنية التحتية خاصة في قطاع النقل والاتصالات".

وتوجه قبلان للحكومة الحالية بالقول: "العلاقة السليمة مع سوريا ضرورة معيشية واقتصادية إنقاذيه، ولبنان بلا سوريا بلد مأزوم بل مشطوب عن الخريطة، خاصة أن واشنطن بدأت فتح الأبواب مع دمشق بطريقة أو بأخرى، والمطلوب أن نكون لبنانيين بشدة، لأن الاستثمار مع الاميركان قد يكشفنا عن واقع كارثي ككارثة أفغانستان أو كالخيانة التي تعرضت لها باريس من واشنطن بخصوص صفقة شراء الغواصات الاوسترالية، فالحذر لا بد منه خاصة في زمن تغيير الرؤوس وبازار الصفقات".

وختم المفتي قبلان قائلا: "بخصوص ما يثار بقضية انفجار المرفأ وما يتعلق بالمحقق العدلي الرئيس طارق البيطار، بكل محبة وأخوة وصراحة وصدق أقول: البلد محرقة، واللعب بالنار غير مسموح، وبلدنا لا يتحمل ديتليف ميليس جديدا، والمطلوب "فائض حقيقة لا فائض دعاية وتلفيقات"، ولعبة المطبخ الأميركي مكشوفة، وما يتم ضخه عبر الاعلام والتواصل الاجتماعي والشارع عن شهود زور بنسخة المدعو "كشلي" هو بمثابة بيئة تلفيقية خطيرة لاتهام سياسي خطير، وما تكشف من قضية نيترات البقاع وآل الصقر، وما جرى من تحقيق بقضية المرفأ، ونوعية الاستجوابات، وطريقة إدارة الملف، ومن أين؟ وبمن يبدأ؟ كل ذلك يزيد بشدة من الشكوك القوية للتلفيق، ويدفع للمطالبة بعزل المحقق البيطار، لأن البلد منفوخ بالطبخات الفاسدة ولا نريد طباخين من نوعية ديتليف ميليس، ونصيحة من القلب: تذكروا أن الاميركيين سرعان ما يضحون بوكلائهم من أجل مصالحهم، فهي أولوياتهم".
الإعلان
إقرأ أيضاً