29 أيلول 2021 - 08:10
Back

الراعي: نتطلع الى المجلس الإقتصادي والإجتماعي آملين أن يضع الإستراتيجية الخلاصية.. عربيد: نضع طاقاتنا في تصرف الحكومة

الراعي: نتطلع الى المجلس الإقتصادي والإجتماعي آملين أن يضع الإستراتيجية الخلاصية.. عربيد: نضع طاقاتنا في تصرف الحكومة Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, عربيد,الراعي,
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أن "لا أحد يجهل بأن الواقع الإجتماعي بأسوأ أنواع الإنهيار، والأسباب هي الحرب، والفساد السياسي ونهب أموال الدولة والخيارات السياسية الدائمة، وإدخال لبنان بنزاعات إقليمية مما أدى لعزله عن الأسرتين العربية والدولية، واستغلال تحركات 17 تشرين، وهبوط قيمة الليرة أمام الدولار، جائحة كورونا، وتفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب. 
الإعلان

وخلال كلمة له من المجلس الإقتصادي الإجتماعي، اضاف الراعي: "نتطلع الى المجلس الإقتصادي والإجتماعي، آملين أن يضع الإستراتيجية الخلاصية بالتعاون مع جميع القطاعات والكنيسة تدعم هذا العمل لأن طريقها هي الإنسان".

من جهته، قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد: "لقد قدم مجلسنا خلال الأزمة الحالية، وقبلها، حلولا للكثير من مشكلاتنا، وآخرها الورقة التشاركية لإعادة توجيه الدعم نحو مستحقيه، والتي عملنا عليها مع خيرة الخبراء من مختلف التوجهات، هنا في المجلس، وكان يمكن لها أن تشكل نزولا ناعما في قعر الأزمة، ومنطلقا نحو الخروج منها. ونحن إذ نسترجع هذه المحطة، فإنما لنقول إن الحلول ممكنة، وليس لنتباهى بدور ومكانة. وبدلا من أن يتجاوز الاقتصاد والمجتمع المحن، فإن الخطر قد تجاوزهم ليهدد لبنان الرسالة بوجوده وحضوره ومعناه".

واكد "ان تشكيل الحكومة أعطى جرعة إيجابية طال انتظارها"، وقال: "نحن هنا مستعدون أن نضع جهود وطاقات المجلس في تصرف الحكومة لمساعدتها على أداء المهام الصعبة التي تواجهها. فالقضية بدأت تتحول إلى كيمياء اجتماعية مضطربة قابلة للانفجار في كل لحظة. وهو ما نرى ملامحه في التفلت الأمني الفردي، الذي نخاف أن يتحول جماعيا. كما نراه في التفكك الأسري المتزايد، بكل أنواعه، وأخطرها اليوم افتراق العائلات كل في بلاد. نريد استعادة أبنائنا، وإبقائهم في بلادنا، ولها. وذلك يحدث من خلال استعادة ثقة الناس ومجتمع الإنتاج والاغتراب بالحكومة وبالدولة".

الإعلان
إقرأ أيضاً