30 أيلول 2021 - 09:25
Back

إطلاق مشروع خطة تدريب للبلديات بتمويل فرنسي بحضور غريو... مولوي: نتطلع لرؤية الحوكمة

غريو:اللبنانيون في حاجة الى إستعادة الثقة ببلدهم ومؤسساتهم Lebanon, news ,lbci ,أخبار دعم البلديات, مشروع , غريو ,مولوي ,غريو:اللبنانيون في حاجة الى إستعادة الثقة ببلدهم ومؤسساتهم
episodes
إطلاق مشروع خطة تدريب للبلديات بتمويل فرنسي بحضور غريو... مولوي: نتطلع لرؤية الحوكمة
Lebanon News
أُطلق مشروع خطة تدريب وطنية للبلديات اللبنانية قبل ظهر اليوم في فندق "الموفنبيك"من تنظيم "بروفانس الب كوت دازور"،المركز الوطني الفرنسي لتدريب موظفي السلطات المحلية، وكالة التنمية الفرنسية، وكالة المدن والاقاليم المتوسطية، لجنة رؤساء البلديات اللبنانية، جمعية المدن المتحدة في لبنان، بالتعاون مع السفارة الفرنسية ووزارة الداخلية والبلديات.
الإعلان

وتهدف الخطة إلى تقديم تصور لوضع خطة لتدريب البلديات في لبنان وتقديم عرض تدريبي منظم ومستدام لجميع المنتخبين والموظفين البلديين.

وحضر الندوة وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، السفيرة الفرنسية آن غريو، رئيس جمعية المدن المتحدة في لبنان بشير عضيمي، رئيسة وكالة المدن والاقاليم المتوسطية انياس رمبال، المديرة العامة للمركز الوطني الفرنسي للتدريب فرانس بورغي، نائب رئيس منطقة بروفانس الب كوت دازور جان بيار كولن.

واعتبر رئيس جمعية المدن المتحدة في لبنان بشير عضيمي ان هذا البرنامج فرصة للبلديات والاتحادات البلدية اللبنانية لتدريب الموظف على تنمية قدراته ونظرته تجاه وظيفته وفرصة لمعاهد التدريب المتعددة الرسمية منها والخاصة لتوحيد النظرة والمناهج والمستوى التدريبي وللمؤسسات المانحة والتعاون اللامركزي بين البلديات اللبنانية والفرنسية.

واعلنت رئيسة وكالة المدن والاقاليم المتوسطية المستدامة انياس رمبال هذا المشروع، وقالت:" يهمنا كما يهم عددا من الشركاء ونحن تابعناه منذ بدايته ونحن هنا لنطلق خطة التدريب هذه على الرغم من الازمات الصعبة التي يعانيها الأصدقاء اللبنانيون من أزمة النازحين، الى أزمة كورونا وانفجار مرفأ بيروت. لقد تابعتم عملكم لاطلاق خطة التدريب هذه وعلى الرغم من كل ما حصل لا يزال لدى اصدقائنا اللبنانيين القدرة على الصمود والتصميم للعمل على خدمة لبنان".

وتطرقت الى برنامج التدريب الذي يمكن من التعرف على عدد من الوظائف وتقاسم الخبرات، كما تناولت عمل وكالة المدن والاقاليم المتوسطية التي تهدف الى نقل المدن المتوسطية وتحويلها في كل دول المتوسط من اجل مكافحة التغيير المناخي والمحافظة على جاذبية هذه المدن والاقاليم ولتأمين الخدمات والتجانس الاجتماعي ولتبادل الخبرات.

ولفتت الى أن الوكالة قررت تقديم المساعدة للبنان من خلال برامج تعاون من المدن الفرنسية مع بلدية برج حمود وجامعتين لبنانيتين، بتمويل من وزارة الخارجية الفرنسية لتقديم رؤية استراتيجية للتنمية تؤدي الى مشاريع ملموسة.

واعلنت السفيرة الفرنسية آن غريو ان الروابط بين بلدينا وشعبينا قوية للغاية، فلبنان يشهد أزمة لا نظير لها، سياسية، اقتصادية واجتماعية،أثرت على الاستقرار وعلى حياة كل اللبنانيين، من صعوبات استشفائية وصعوبات في الحصول على الادوية وعلى التيار الكهربائي والوقود وعلى السلع الغذائية ودفع ثمنها، وكلها ازمات عصيبة.

وقالت: "يتوجه اللبنانيون إليكم انتم الذين يمكنكم ان تستحدثوا حلولا ملحة من اجل ان تنصتوا إليهم كمواطنين لهم الحق في الوصول الى الخدمات الاساسية، واعلم ان الأمر صعب عليكم انتم رؤساء البلديات ولقد استمعت الى الصعوبات التي اعربتم عنها بكثير من الصدق والتواضع والامانة، وانتم لا تدرون كيف تحصلون على الموارد لتشغيل خدماتكم ومعالجة الامور الطارئة والملحة والامور الطويلة المدى".

وتابعت :"لقد تحرك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وحرك المجموعة الدولية مرات متتالية بعد انفجار مرفأ بيروت من أجل تأمين مساعدات إنسانية طارئة للإستجابة للحاجات الاساسية للسكان، فهذا الانفجار كان العامل الأساسي الذي فاقم الأزمة الموجودة".

وأكدت أن لطالما كانت فرنسا ثابتة في دعم المنظمات غير الحكومية ومدها بالخدمات الانسانية لدعم اللبنانيين، مشيرة إلى ان التنمية المحلية تقوم على هيكلة الخدمات والمرافق العامة البلدية وإيجاد الكفاءات والمهارات والطريقة لتقديم الخدمات وايصالها لجميع اللبنانيين. من هنا نشأت فكرة مساعدة لبنان من خلال انشاء مركز تدريب البلديات اللبنانية في جميع المناطق.

وأردفت غريو متوجهة الى الوزير بسام مولوي:" فرنسا ستدعم هذه الخطة ونحن بحاجة اليك سيدي الوزير والى تعاون الدولة اللبنانية من خلال التزامكم الشخصي، واشكركم على حضوركم اليوم ومفكرتكم مليئة بالتحديات ومن بينها تنظيم الانتخابات النيابية والبلدية التي تهم كل الحاضرين هنا".

ورأت غريو ان اللبنانيين في حاجة اليوم لاستعادة الثقة ببلدهم وبمؤسساتهم، معتبرة ان من طبيعة هذا المشروع مساعدتهم على استرجاع هذه الثقة.، وأكدت أن لطالما كانت فرنسا الى جانب لبنان .

وقال وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي:" تطور المهارات هي عملية مستمرة تستطيع أن تصقل مستقبل المؤسسات العامة لبناء مستقبل البلد باكمله.ان التعليم والتعلم هما من أدوات التغيير والتقدم للوصول الى نمو حقيقي وهما أساس التنمية. ان تأمين التدريب المناسب الذي يعزز القيم لدى الموظفين يشكل العامل الذي سيؤدي الى تغييرات اساسية. وبسبب الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان نبذل قصارى جهدنا للاستفادة من اقتصاد الوفرة وترشيد البنى الإدارية وهذا يتم من خلال برنامج تدريب في المعهد الوطني للإدارة وهو معهد عام تحت وصاية مجلس الخدمة المدنية".

ورأى أن برنامج التدريب المتخصص هذا سيؤدي الى تغيير فعلي وبروز جيل جديد من الموظفين في السلطات المحلية وهذا سيؤدي الى تجديد في نوعية خدمة المواطنين.

وتابع :"ان الشرطة البلدية ستتابع تدريبها في اكاديمية قوى الامن الداخلي من خلال برنامج وضعته لجنة تأهيل الشرطة البلدية مع العلم ان هذا البرنامج يحظى بدعم برنامج الامم المتحدة الإنمائي".

وأشار مولوي إلى ضرورة إعتماد خطة اصلاحية تتوجه للموظفين البلديين وتؤسس للعمل على المستوى المحلي وهذا الأساس للبرنامج الذي ذكرناه سابقا. فالتدريب، والتعليم والتواصل وتطبيق الإطار الأخلاقي سيصبح حقيقة، وبرنامج التدريب في المعهد الوطني سيكون أساسا لنقل المعارف والخبرات وهو سيرسي ثقافة التنمية المستدامة للموظفين البلدين.

وأضاف:"ان المديرية لعامة للبلديات تؤدي دورا كبيرا في الإشراف الإداري وتقوية القدرات وتدعم التخطيط للبلدية واتحادات البلديات ، وان الوزارة تهدف الى تطوير وتحسين دور الدعم البلدي من اجل توفير الممارسات الجيدة، وتشجيع البلديات على إشراك الناخبين في عملية اتخاذ القرارات من أجل الحصول على الشرعية المطلوبة، ونقوم بوضع استراتيجية شاملة لدعم البلديات تتضمن رؤية لتطوير البلديات في لبنان بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وتمويل من الاتحاد الأوروبي وهذا الامر سيسمح للبلدية بتلبية حاجات السكان المحليين".

وأشار الوزير مولوي الى تعديلات على قانون البلديات وان العملية التشريعية تمضي قدما ولن ادخر اي جهد من اجل تطوير افضل سبل الاصلاح وبرامج الحوكمة المحلية المستدامة، لافتا إلى أن الوزارة أنشأت آلية تنسيق من خلال منصة تسمح للهيئات المانحة الدولية بتقديم الدعم الافعل للبلديات.

وختم مولوي:" نحن نتطلع قدما لرؤية الحوكمة البلدية وتفادي الازمات وحماية البيئة ومعالجة المشاكل من جذورها".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً