08 كانون الأول 2018 - 00:49
Back

أوساط مطلعة لـ"الجمهورية": توجيه رسالة الى مجلس النواب يعني أن عون أصبح طرفاً في مواجهة الحريري

مصادر لـ"الجمهورية": عون بات في موقع الضغط على الحريري بما يشبه الانقلاب على التسوية الرئاسي Lebanon, news ,lbci ,أخبار مجلس النواب, الحريري,عون,مصادر لـ"الجمهورية": عون بات في موقع الضغط على الحريري بما يشبه الانقلاب على التسوية الرئاسي
episodes
أوساط مطلعة لـ"الجمهورية": توجيه رسالة الى مجلس النواب يعني أن عون أصبح طرفاً في مواجهة الحريري
Lebanon News
أشارت أوساط مطلعة لصحيفة "الجمهورية" عن احتمال توجيه رئيس الجمهورية ميشال عون رسالة لمجلس النواب الى أن عون بات في موقع الضغط على الحريري بما يشبه الانقلاب على التسوية الرئاسية.

ولفتت الأوساط لـ"الجمهورية" الى أنه وعلى رغم أنّ الحريري اعتبر أنّ توجيه هذه الرسالة هو حقّ دستوري لرئيس الجمهورية، فذلك سيكون بمثابة أوضح خطوة لعون ستؤدي الى هزّ التسوية، وذلك بغض النظر عن نتائجها، فهي ستعني أنّ عون غادر نهائياً الموقع الوسط، وأصبح طرفاً في مواجهة الحريري الذي يواجه حزب الله بدوره.
الإعلان

وتشير الاوساط الى أنّ سيناريو أيّ جلسة نيابية لمناقشة رسالة عون، معروف منذ الآن، ومعروفة خريطة توزّع القوى، حيث سيحظى الحريري بدعم كتلته وكتل "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي ونواب مستقلين وربما حزب الكتائب، فيما ستتكتل قوى 8 آذار جميعها في مواجهته، لكن في حال حصلت أيّ محاولة للتصويت على نزع التكليف فهذا سيُعتبر بالنسبة الى هذه الكتل خرقاً للدستور وستتصرف معه على هذا الاساس، وستعتبره فاقداً الشرعية.

وتضيف الاوساط لـ"الجمهورية" أنّ عون الذي اصطدم بحزب الله حين أيّد مطلب الحريري، عاد الى المربع الأول ممارساً الضغط على الرئيس المكلف، مع علمه أنّ أيّ حكومة لا يشكلها الحريري، ستكون بمثابة الكارثة السياسية على عهده، وستكون بداية لاستعادة مشهد الانقسام الحاد، الذي جمّدته التسوية النهائية ولو الى حين.

وتشير الاوساط الى أنّ الحريري الذي لا يريد الإصطدام بعون لن يتراجع عن رفضه مطالب حزب الله، ولن يعتذر عن التأليف كما أنه لن يؤلف الحكومة بشروط الحزب، ولو طال الزمن، فهو يفضّل الاعتذار "كخرطوشة أخيرة" على التنازل عمّا يمكن أن يتحوّل عُرفاً ثابتاً والى تكريس المَسّ بصلاحية رئاسة الحكومة. 
إقرأ أيضاً