28 نيسان 2019 - 23:19
Back

جدل مزارع شبعا يتجدد...دمشق رفضت الإقرار بتبعية المنطقة لسيادة بيروت (الشرق الاوسط)

ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا حضر بامتياز على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الأول الذي رعاه بري في ربيع 2006 Lebanon, news ,lbci ,أخبار مزارع شبعا, سوريا,لبنان,ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا حضر بامتياز على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الأول الذي رعاه بري في ربيع 2006
episodes
جدل مزارع شبعا يتجدد...دمشق رفضت الإقرار بتبعية المنطقة لسيادة بيروت (الشرق الاوسط)
Lebanon News
علمت "الشرق الأوسط" أن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، حضر بامتياز على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الأول، الذي رعاه الرئيس بري في البرلمان في ربيع 2006، وطلب حينها الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، الاستعاضة عن كلمة الترسيم التي تُستخدم في العادة بين دولتين متخاصمتين بتحديد الحدود.
الإعلان

إلاّ أن دمشق لم تأخذ لا بطلب ترسيم الحدود أو تحديدها، وأبلغت من زارها للبحث معها في هذا الأمر بأن الترسيم يبدأ فور انسحاب إسرائيل من المزارع. ولا أيضاً بطلب جمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه في داخلها، رغم أنها أوفدت لهذه الغاية حليفها أمين عام «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» أحمد جبريل.
 
واشارت "الشرق الاوسط " الى ان دمشق سعت إلى تجميع أوراقها التي فقدت بعضها باغتيال رفيق الحريري، ولهذا أبقت على المزارع جبهة مفتوحة سمحت من خلالها لـ«حزب الله» بالإبقاء على سلاحه الذي ازدادت فاعليته في حرب (تموز) 2006.

لكن هذا كله، بحسب "الشرق الاوسط"،  لم يقفل الباب أمام الإصرار على أن تتجاوب دمشق مع طلب لبنان تزويده بالخرائط والوثائق، لتثبيت لبنانية المزارع، وهذا ما حصل عندما زار رئيس الوزراء سعد الحريري، دمشق، في أول حكومة ترأسها والتقى الأسد.
 
إقرأ أيضاً