28 تموز 2019 - 07:54
Back

جنبلاط لـ"المدن": لن أذهب إلى بعبدا لألتقي بارسلان... وإذا كان لا بد من لقاء فمع مندوب مباشر لنصرالله

ماذا قال جنبلاط للمدن؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, السيد حسن نصرالله, بعبدا, طلال ارسلان, وليد جنبلاط,لبنان,ماذا قال جنبلاط للمدن؟
episodes
جنبلاط لـ"المدن": لن أذهب إلى بعبدا لألتقي بارسلان... وإذا كان لا بد من لقاء فمع مندوب مباشر لنصرالله
Lebanon News
تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط صباح الأحد دفعت إلى إطلاق الكثير من التساؤلات حول معناها وأبعادها وخلفياتها، وفي اتصال مع "المدن": "شكر جنبلاط السيد حسن نصرالله لتفرغه وإعطائه من وقته، في ظل الصراع الكبير بينهم وبين الأميركيين. إذ يبدو أنه يهتم كثيراً بحادثة البساتين إلى حدود تنصيب نفسه محققاً وقاضياً، وأبرم الحكم سريعاً. في المرة الأولى صدر الحكم حول محاولة الاغتيال وقبل انتظار التحقيق. وفي المرة الثانية، ربما أرادوا للحكم أن يكون تمييزياً".
الإعلان
 
وبحسب "المدن"، يرى جنبلاط أن ما يجري هو تصفية حساب قائلا: "كان مقرراً بالنسبة إلى البعض أن نلتزم بما يقولونه، أو يفرضونه، في رواية أن ما جرى هو جريمة مدبّرة، تحال إلى المجلس العدلي وبعدها نذهب لإجراء مصالحة عشائرية". ولكن "أنا مش طالع أعمل مصالحة عشائرية ببعبدا، ولن أذهب إلى بعبدا لألتقي بطلال ارسلان. وإذا كان لا بد من لقاء، فمع مندوب مباشر لنصرالله. وإذا ما أحب إرسال مندوب، لا مشكلة، لنفهم لماذا انتقل تنظيم الخلاف السياسي إلى عداء سياسي، في هذه المرحلة؟".
 
ويعتبر جنبلاط أن البعض في لبنان يتمتع بنظرية مؤامراتية: "يريدوننا أن نكون إما معهم أو ضدهم، وربما ما يجري هو في سبيل الضغط، عليّ وعلى سعد الحريري لأن نكون في صفوفهم، أو أن نصطف معهم، في ظل المواجهة الكبرى بينهم وبين الأميركيين. ولكن كيف بإمكاننا الاصطفاف معهم؟ ففي الأساس، الرئيس الحريري قدّم كل التسهيلات، وأنا كذلك. تراجعت عن الكثير من الانتقادات للنظام الإيراني، وللنظام السوري. لكن لدي استقلاليتي. ولا أريد لأحد أن يصادرها منّي".
 
*** لقراءة المقال كاملا، إضغط هنا
إقرأ أيضاً