30 آب 2019 - 22:49
Back

أين هي الانتخابات المقبلة من التصعيد الإسرائيلي الابتدائي مع الساحة اللبنانية؟ (الأخبار)

اعتداءات إسرائيل... ومغالطة عامل انتخاباتها Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, اسرائيل,لبنان,اعتداءات إسرائيل... ومغالطة عامل انتخاباتها
episodes
أين هي الانتخابات المقبلة من التصعيد الإسرائيلي الابتدائي مع الساحة اللبنانية؟ (الأخبار)
Lebanon News
الأسئلة المرتبطة بقرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، وكونها عاملاً من عوامل دفع صانع القرار السياسي في تل أبيب إلى شن الاعتداءات الأخيرة في لبنان، جزء لا يتجزأ من التحليلات التي لا تنتهي. فأين هي الانتخابات المقبلة من التصعيد الإسرائيلي الابتدائي مع الساحة اللبنانية؟
 
الواقع أن معظم التحليلات التي تثقّل دور وتأثير الانتخابات في إسرائيل، بوصفها عاملاً متقدماً في اعتبارات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبلورة قرار شن الاعتداءات، هي حصيلة إرث تاريخي متمركز في الوعي الجمعي للبنانيين وللعرب عموماً، ومبنية على النظرة التاريخية التي تتحكم بهذا الوعي إزاء القدرة الإسرائيلية وإمكاناتها في تحقيق ما تريد من دون أي ثمن مقابل. والنظرة نفسها، تاريخياً، ترى في لبنان (والعرب عموماً) مجرد ساحة تتلقى إرادات إسرائيل والخضوع لها بحسب ما جاء في "الأخبار".
الإعلان
 
وبحسب "الأخبار"، أن يعمد صاحب القرار السياسي في إسرائيل، وهو في حالتنا الحاضرة بنيامين نتنياهو، إلى تصعيد أمني أو عسكري كبيراً كان أو صغيراً، موجّهاً إلى أعداء إسرائيل في ساحتهم و/أو خارجها، وأن يكون الهدف من هذا التصعيد هو تعزيز مكانته في صناديق الاقتراع، فيشترط فيه مقدمات، من أهمها توقع أن يحقق العمل المبادر إليه في لبنان، صغر أو كبر، مستوى ملحوظاً من الإنجازات، على أن يكون حدّها مرتفعاً إلى درجة تؤدي إلى تغيير مزاج الناخب الإسرائيلي، الذي لم يكن لينتخب نتنياهو من دون الإنجاز نفسه. ومن الشروط أيضاً أن يحظى نتنياهو بقبول المؤسسة العسكرية، التي لديها القدرة الفعلية على وضع فيتوات على مغامرات مبنية على أهداف شخصية، على أن تتحرك للاعتداء على لبنان، وهي تدرك أن الفائدة التي يعمل عليها نتنياهو هي جذب الناخب الإسرائيلي كي يدلي بصوته لمصلحته.
 
مع ذلك، وعلى فرض تحقق هذين الشرطين، يجب على نتنياهو وكذلك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي انجرّت وراءه، وهي فرضية مستبعدة جداً، ألا يكونا منتظرين أو مقدرين أو حتى محتملين، أن لا يحقق الفعل المبادَر إليه في لبنان، ما من شأنه تغيير اتجاه تأثيره ليكون عاملاً في دفع الناخبين ضد نتنياهو في صناديق الانتخابات. وهو تحديداً، شبه مؤكد وبشكل مسبق، لدى نتنياهو نفسه وبشكل أكيد أكثر لدى المؤسسة العسكرية، في الحالة اللبنانية، مع تقدير يصل إلى حد اليقين، أن تبعات الاعتداء في لبنان هي في حد أدنى تحمل في طياتها مجازفة ليس فقط في الرد المؤلم، بل أيضاً في الرد الذي يؤلم، وفي أعقابه التدحرج إلى مواجهة واسعة، لا تخدم من قريب أو بعيد نتنياهو، وهو ما لا تريده وتسعى إليه، بلا مجادلة، المؤسسة العسكرية في إسرائيل بحسب ما جاء في "الأخبار".
 
*** لقراءة مقال الأخبار كاملا، إضغط هنا

إقرأ أيضاً