16 تموز 2020 - 23:58
Back

رسائل أميركيّة - فرنسيّة - خليجيّة إلى لبنان: ضغوط واشنطن لن تتراجع (الأخبار)

رسائل أميركيّة - فرنسيّة - خليجيّة إلى لبنان: ضغوط واشنطن لن تتراجع Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, قطر, الخليج, فرنسا, الولايات الماحدة,واشنطن,رسائل أميركيّة - فرنسيّة - خليجيّة إلى لبنان: ضغوط واشنطن لن تتراجع
episodes
رسائل أميركيّة - فرنسيّة - خليجيّة إلى لبنان: ضغوط واشنطن لن تتراجع (الأخبار)
Lebanon News
ثلاثة مواقف تبلّغتها المراجع الرسمية في غضون أيام قليلة، صادرة عن الولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج وفرنسا، وخلفها دول أوروبية معنيّة بالوضع اللبناني، بحسب "الأخبار".
الإعلان

أبلغت واشنطن عبر دوائرها الدبلوماسية في بيروت وواشنطن، أن لا قرار أميركياً جديداً في شأن لبنان. سبق للإدارة الأميركية أن أبلغت الأمر نفسه قبل مدة، ولم يطرأ أي تغيير عليه، وهي لن تتراجع عن موقفها المتشدّد تجاه حزب الله وأن الكلام عن تهدئة آنية ليس في مكانه، بل هناك ضغط تصاعدي يتعلق بالحزب. 

في موازاة ذلك، جاء الموقف الخليجي، غير المحصور بما عبّرت عنه الكويت وقطر بشأن المساعدة المالية، وقبلهما السعودية، بل إنه تبلور بصورة أكثر وضوحاً لجهة أن أي مبادرة خليجية، مهما كان شكلها وحجمها، لا يمكن أن تتم إلا بالتنسيق مع واشنطن. وحالياً الموقف الأميركي معروف، ولا ضرورة لهذه الدول حتى أن تسأل واشنطن عن إمكان دعم لبنان. وتبعاً لذلك لن تكون هناك أي مساعدة - سواء وُعِد بها لبنان أم لم يوعَد - ما دام المسؤولون عن ملفه في الخارجية الأميركية تحديداً لم يعطوا أي ضوء أخضر. 

أما الموقف الفرنسي الذي بات معروفاً، فقد زاد من حدّته شكل زيارة وزير الخارجية جان ايف لودريان إلى بيروت. المعطى الأساسي بعد اطّلاع فرنسا على المواقف الرسمية للسعودية، ومن ثم لقطر والكويت، أن أي تحرك فرنسي لم يعد طارئاً. يضاف إلى ما تقدّم أن فكّ الاشتباك الذي كان يعوَّل عليه بين واشنطن وحزب الله لم يحصل، رغم ارتفاع منسوب الكلام عن احتمالاته. 
الإعلان
إقرأ أيضاً