11 تشرين الثاني 2021 - 11:24
Back

علماء يبتكرون "لصقات الذقن" لاكتشاف حالة الشخير أثناء النوم

طورت شركة بلجيكية لصقات الذقن بهدف مراقبة حركات الوجه أثناء النوم، وذلك لاكتشاف انقطاع التنفس، أي حالة الشخير. Lebanon, news ,lbci ,أخبار النوم, الدماغية, السكتة, القلب, أمراض, الإصابة, الخطر, الشخير, حالة, التنفس, انقطاع, اكتشاف, الذقن, لصقات, بلجيكية,شركة,طورت شركة بلجيكية لصقات الذقن بهدف مراقبة حركات الوجه أثناء النوم، وذلك لاكتشاف انقطاع التنفس، أي حالة الشخير.
episodes
علماء يبتكرون "لصقات الذقن" لاكتشاف حالة الشخير أثناء النوم
Lebanon News
طورت شركة سانرايز للتكنولوجيا البلجيكية لصقات الذقن بهدف مراقبة حركات الوجه أثناء النوم، وذلك لاكتشاف انقطاع التنفس، أي حالة الشخير الّتي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
 
وتحتوي اللصقة على مستشعرات تلتقط حركات الفك المنذرة أثناء النوم لدى المصابين. كما ينقل الجهاز البيانات الّتي يجمعها لاسلكياً إلى تطبيق هاتف ذكي، ما يسمح للمرضى وأطبائهم باكتشاف علامات الحالة بين ليلةٍ وضحاها.
الإعلان
 
ويُقدر أن مليوني بريطاني يعانون من توقّف التنفس أثناء النوم، حيث تسترخي العضلات والأنسجة الرخوة في الحلق أثناء النوم، ما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء بالكامل لمدة تصل إلى عشر ثوانٍ، ثم يُدفع الهواء عبر الحلق الضيق، ليتسبب في حدوث الصوت الّذي يصنعه الشخير.
 
ويؤدي نقص الأكسجين إلى تحفيز الدماغ على إيقاظ المصاب، وإعادة فتح مجرى الهواء لاستئناف التنفس الطبيعي. 
 
وتُعتبر السمنة عامل خطر رئيسي، لأن الوزن الزائد حول الرقبة يضع ضغطاً إضافياً على الشعب الهوائية أثناء النوم. وأيضاً، فإن شرب الكحول يزيد المشكلة سوءاً، حيث يعمل على ارتخاء العضلات.
 
وإذا تُرك انقطاع التنفس النومي دون علاج، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية لأنه في كل مرة يتم فيها إيقاف الأكسجين، يرتفع ضغط الدم. وفي حالة توقف التنفس أثناء النوم، يستعيد الدماغ دوران الهواء عن طريق تقلص عضلات الجهاز التنفسي العلوي، ما يؤدي أيضاً إلى تحفيز حركات صغيرة في عظم الفك.
 
وتقوم اللّصقة في هذه الحالة بتسجيل البيانات الخاصة بهذه الحركات، ليتم تنزيلها تلقائياً على تطبيق الهاتف الذكي وتحليلها في صباح اليوم التالي. كما يُمكن التخلص منها بعد الاستخدام مباشرة.
 
ويستخدم ما يقرب من ألف مريض اللصقة في تجربة إكلينيكية في مستشفيات ومراكز طبية فرنسية. وستتم مقارنة نتائج الدراسة التي استمرت خلال الأشهر الثلاثة الفائتة مع نتائج اختبارات النوم العادي في مجموعة مماثلة من الأشخاص.
 
مصدر
 
الإعلان
إقرأ أيضاً