13 تشرين الأول 2018 - 00:51
Back

المغرب ينفي أن يكون رحّل مسؤولاً سعودياً في 2015 إرضاءً للرياض

الرباط أوقفت في 2015 مسؤولاً سعودياً ورحّلته إلى بلاده لأنّه كان ملاحقاً من جانب الشرطة الدولية Lebanon, news ,lbci ,أخبار الرياض,المغرب,الرباط أوقفت في 2015 مسؤولاً سعودياً ورحّلته إلى بلاده لأنّه كان ملاحقاً من جانب الشرطة الدولية
episodes
المغرب ينفي أن يكون رحّل مسؤولاً سعودياً في 2015 إرضاءً للرياض
Lebanon News
أكّدت الرباط أنّها أوقفت في 2015 مسؤولاً سعودياً ورحّلته إلى بلاده لأنّه كان ملاحقاً من جانب الشرطة الدولية (إنتربول)، نافيةً أن تكون قد قامت بذلك "إرضاءً" للرياض.
     
وقال وزير العدل المغربي محمد أوجار لوكالة فرانس برس إنّ "ما حصل لم يكن اختفاءً، كما كتبت بعض وسائل الإعلام، بل إجراء اعتيادي"، مشدّداً على أنّ "المرحلتين القضائية والإدارية تم احترامهما بعدما تم توقيفه بناء على مذكرة توقيف دولية".
الإعلان
     
من ناحيته أوضح مصدر دبلوماسي مغربي لفرانس برس أنّ المسؤول السعودي تركي بن بندر بن محمد بن عبد الرحمان آل سعود جرى توقيفه في 11 تشرين الثاني 2015، "بموجب مذكرة توقيف دوليّة صدرت من الرياض في اليوم نفسه".
     
وأضاف المصدر مفضّلاً عدم نشر اسمه أنّ المعني بالأمر كان مطلوباً لسلطات بلاده، "لاتّهامه بالمس بالأمن العام عبر منشورات على الأنترنت، وبالتورّط في جرائم مالية".
      
وأصدرت وزارة العدل المغربية الجمعة بياناً أعلنت فيه أن المسؤول السعودي "المطلوب من الإنتربول" تم ترحيله إلى السعودية في 16 تشرين الثاني 2015.
     
وشدّدت الوزارة على أنّ جميع عمليات الترحيل "ترتكز دائماً على قرار قضائي، طبقاً للقواعد الدولية وفي إطار الاحترام التام للتشريع الوطني الضامن للحقوق والحريات الأساسية لجميع المتقاضين".
      
ونفى المصدر أن يكون ترحيل المسؤول السعودي قد تم نتيجة أي "تواطؤ أو ترضية"، خلافاً لما ذكرته وسائل إعلام أميركية وفرنسية.
إقرأ أيضاً