08 حزيران 2022 - 08:48
Back

إيران تغلق كاميرتَي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية

إيران تغلق كاميرتَي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية Lebanon, news ,lbci ,أخبار الوكالة الدولية للطاقة الذرية,إيران,إيران تغلق كاميرتَي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية
episodes
إيران تغلق كاميرتَي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية
Lebanon News
أعلنت إيران أنها أغلقت كاميرتَين تابعتَين للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة نشاطاتها النووية، في إطار مواجهتها مع الدول الغربية والولايات المتحدة.
      
وأصدرت منظمة الطاقة الذرية الأرانة بيانا أدت فه أن "جمهورية إيران الإسلامية تواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الوم على نطاق واسع  ولسوء الحظ، فإن الوكالة لم تتجاهل هذا التعاون الذي يعود الى حسن نية إيران فحسب بل اعتبرته أيضًا واجباً على إيران"، بحسب وكالة "ارنا" للأنباء.
الإعلان
     
وأعلنت المنظمة الايرانية في بيانها "قطع كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في احدى المنشآت النووية الإيرانية".
     
ويأتي هذا الإعلان بعدما قدمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) ليل الاثنين الثلاثاء إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نص قرار ينتقد عدم تعاون إيران مع الهيئة الأممية. ومن المقرر مراجعة النص خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الأممية الذي بدأ الاثنين في فيينا ويستمر حتى الجمعة.
      
ويحض النص إيران على التعاون التام مع الوكالة ويعد الأول من نوعه منذ تم تبني إجراء مشابه ضد طهران في حزيران 2020.
      
من جانبه، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد إسلامي أنه "ليست لإيران اي انشطة نووية سرية وغير مدونة ومواقع او انشطة مجهولة الهوية"، معتبرا "الوثائق التي تم تقديمها مزورة وهي خطوة سياسية للضغط الأقصى على طهران" وفق "إرنا".
     
وقبل أكثر من عام، بدأت إيران والقوى المنضوية في اتفاق 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات في فيينا شاركت فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، بهدف إعادة واشنطن إلى الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها الأحادي منه، في مقابل امتثال الأخيرة مجددا لالتزاماتها.
     
وعلّقت المباحثات رسميا في آذار، مع تأكيد المعنيين أن التفاهم بات شبه منجز، لكن مع تبقّي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، أبرزها طلب الأخيرة شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات "الإرهابية" الأجنبية، وهو طلب امتنعت واشنطن عن تلبيته.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً