30 آب 2022 - 10:32
Back

باشليه تنهي ولايتها الأربعاء من دون نشر تقرير عن حقوق الإنسان في شينجيانغ

باشليه تنهي ولايتها الأربعاء من دون نشر تقرير عن حقوق الإنسان في شينجيانغ Lebanon, news ,lbci ,أخبار شينجيانغ, حقوق الإنسان,باشليه,باشليه تنهي ولايتها الأربعاء من دون نشر تقرير عن حقوق الإنسان في شينجيانغ
episodes
باشليه تنهي ولايتها الأربعاء من دون نشر تقرير عن حقوق الإنسان في شينجيانغ
Lebanon News
وجه الدبلوماسيون الدوليون دفاعا عن حقوق الانسان الثلاثاء تحية الى المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة ميشيل باشليه عشية مغادرتها منصبها، وذلك رغم عدم صدور تقرير مرتقب لها عن إقليم شينجيانغ الصيني حتى الآن.
      
وتحدث العديد من ممثلي دول أعضاء في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، مشيدين بما قامت به باشليه خلال ولايتها التي استمرت أربعة أعوام.
الإعلان
      
ورغم هذه الاشادات، لا يزال التقرير المذكور الذي وعدت باشليه بنشره قبل أن تنتهي ولايتها موضع تساؤلات.
      
وكانت باشليه اكدت أمام مجلس حقوق الانسان قبل نحو عام أن مكتبها في صدد انجاز تقرير عن الوضع في اقليم شينجيانغ الصيني، حيث تتهم دول غربية ومنظمات غير حكومية السلطات الصينية باعتقال أكثر من مليون من أقلية الاويغور في معسكرات.
      
وغير ان التقرير لم ينشر علما ان ولاية رئيسة تشيلي السابقة تنتهي الأربعاء مع عدم كشف اسم خلفها. 
    
وتطرقت السفيرة البريطانية في مجلس حقوق الانسان ريتا فرينش ومنظمات للدفاع عن حقوق الانسان الثلاثاء الى عدم نشر التقرير.
      
وقالت فرينش إن "عدم استثناء أي بلد من فحص دقيق لحصيلته على صعيد حقوق الانسان وعدم السماح لاي بلد بخنق الصوت المستقل للمفوضة السامية هما أمران أساسيان بالنسبة الينا".
      
واضافت مخاطبة باشليه "ندعوك تاليا الى نشر تقريرك عن الصين".
      
واعتبر جون فيشر من منظمة هيومن رايتس ووتش أن العمل الذي قامت به باشليه قد يتم تجاهله اذا لم ينشر التقرير قبل انتهاء ولايتها.
     
وقال إن "الاويغور وضحايا آخرين وثقوا بك لكشف مدى الانتهاكات التي يتعرضون لها. إذا لم تتولي أنت الدفاع عن الضحايا فمن يفعل ذلك؟".
     
ولم تتطرق باشليه الى هذا الموضوع الثلاثاء، لكنها قالت الخميس الفائت إنها لا تزال تجهل موعد صدور تقريرها عن شينجيانغ، مع إقرارها بانها تعرضت "لضغوط هائلة من كل الاتجاهات".
      
وقالت "نعمل على التقرير. كنت عازمة تماما على نشره قبل انتهاء ولايتي، وقد تلقينا مساهمات قيمة من الحكومة (الصينية) علينا أن ندرسها بدقة، على غرار ما نقوم به عادة لكل بلد. نبذل ما في وسعنا لإنجاز ما وعدت به".
      
واضافت "تعرضت لضغوط هائلة لنشر إو عدم نشر (التقرير)، لكن هذه الضغوط لن تكون عاملا يدفعني الى نشره أو الإحجام عن نشره".
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً