LBCI
LBCI

ميسي يودع كأس العالم بالدموع... ومستقبله مع الأرجنتين يكتنفه الغموض

2026-07-20 | 09:55
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
ميسي يودع كأس العالم بالدموع... ومستقبله مع الأرجنتين يكتنفه الغموض

غادر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ملعب "ميتلايف" باكياً، بعدما فشل في صناعة لحظة سحرية جديدة تنقذ منتخب بلاده من الخسارة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم. وسجّل فيران توريس هدف الفوز بعد 37 ثانية من انطلاق الشوط الإضافي الثاني، ليقود إسبانيا إلى الانتصار 1-0 والتتويج بلقبها العالمي الثاني، ويحرم ميسي والأرجنتين من أن يصبحا أول منتخب يتوّج بكأس العالم للرجال مرتين متتاليتين منذ البرازيل عام 1962.

ولا يزال مستقبل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني غير واضح، إذ سبق أن ألمح إلى أنّ مونديال 2022 سيكون مشاركته الأخيرة، قبل أن يصبح الشهر الماضي أول لاعب يخوض ست نسخ من كأس العالم، عن عمر 39 عاماً. وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إنّه لم يتحدّث بعد مع ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، بشأن استمراره مع المنتخب. كما لم يتوقّف ميسي، إلى جانب بقية لاعبي الأرجنتين، للحديث مع وسائل الإعلام أثناء مغادرتهم الملعب.

وكانت الغالبية العظمى من بين 80,663 متفرجاً في المدرجات تأمل في رؤية ميسي يتوّج بكأس العالم للمرة الثانية، لكن النجم الأرجنتيني ظهر متأثراً وبدا دامع العينين، فيما وقف إلى جانب زملائه أمام جماهير بلاده التي صفّقت لهم، في وقت كان لاعبو إسبانيا يحتفلون برفع الكأس. وفرض المنتخب الإسباني سيطرة واضحة على النهائي، متفوّقاً في عدد التسديدات بنتيجة 20 مقابل 2، كما تفوّق في التمريرات بـ845 تمريرة مقابل 433 للأرجنتين.

وبعد أن قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022، إلى جانب تتويجين متتاليين في كوبا أميركا، لم يتمكّن ميسي هذه المرة من التأثير في المباراة، إذ اكتفى بـ15 لمسة في الشوط الأول و54 لمسة طوال اللقاء، ولم يحصل على فرص حقيقية للتسجيل. ونجح الدفاع الإسباني في الحدّ من خطورته، فيما لم تنجح محاولاته في صناعة خطورة حقيقية على المرمى.

وعقب صافرة النهاية، توجّه عدد من لاعبي إسبانيا إلى ميسي لاحتضانه ومواساته، فيما جلس على أرضية الملعب شارد الذهن. ورغم خسارة النهائي، عزّز ميسي إرثه التاريخي، بعدما أصبح أول لاعب يبدأ أساسياً في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم، ورفع رصيده الدولي إلى 125 هدفاً، كما وصل رصيده في المونديال إلى 21 هدفاً، قبل أن يتجاوزه الفرنسي كيليان مبابي بوصوله إلى 22 هدفاً.

ومع تتويج إسبانيا، أصبحت أول دولة تجمع بين لقبي كأس العالم للرجال والسيدات في الوقت نفسه، فيما غادر ميسي أرض الملعب مثقلاً بالحزن، وسط احتفالات إسبانية باللقب العالمي.
 

رياضة

العالم

بالدموع...

ومستقبله

الأرجنتين

يكتنفه

الغموض

LBCI التالي
ليلة النجوم في نهائي المونديال... ترامب وبيكهام ومادونا وشاكيرا في قلب الحدث العالمي
اللقاء المنتظر بعد 19 عاماً... مواقف لافتة بين ميسي ولامين يامال خلال نهائي كأس العالم
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More