LBCI
LBCI

أزمة تهز عرش فيفا… هل يواجه إنفانتينو ثورة أوروبية ومقاطعة لكأس العالم؟

2026-07-31 | 10:46
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
أزمة تهز عرش فيفا… هل يواجه إنفانتينو ثورة أوروبية ومقاطعة لكأس العالم؟

أشعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" أزمة غير مسبوقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما أعلن الخميس أنّه "لن يشارك هو واتحاداته الوطنية في مسابقات فيفا"، في أقوى رد حتى الآن على خطة رئيس فيفا جياني إنفانتينو لبيع حصة تبلغ 20 بالمئة في شركة تابعة جديدة ستتولى إدارة مسابقات الاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم.
 
ومن المقرر أن يشارك في تمويل الشركة مستثمرون من القطاع الخاص، بينهم جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم يتضح بعد كيف ستتطور الأزمة، لكن تهديد المقاطعة قد يدخل حيز التنفيذ إذا تمت الموافقة على صفقة التمويل.
 
ويواجه ذلك استحقاقات قريبة، بينها كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في بولندا ابتداءً من 5 أيلول، ثم ملحق تصفيات كأس العالم للسيدات في تشرين الأول، حيث تشارك إنكلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.
 
وأكدت نائبة رئيس يويفا ولاعبة ويلز السابقة لورا ماكاليستر أنّ فكرة عدم مشاركة المنتخبات في هذه البطولات "لا يمكن حتى التفكير فيها"، مشددة على أنّ الأزمة من صنع فيفا وليست يويفا.

وتزايد الضغط على إنفانتينو بعدما أعلنت "كونكاكاف"، التي تشرف على كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي، أنّ اتحاداتها الـ41 ترفض المقترحات. كما أعلن الاتحاد الإنكليزي وقوفه إلى جانب نظرائه الأوروبيين، فيما أيد الاتحاد الاسكتلندي موقف يويفا بشكل كامل.
 
وتتركز الانتقادات على غياب التشاور والحوار بشأن الخطة، بينما رد فيفا بالتأكيد أنّ عملية التشاور تعرضت للتشويش بسبب تقارير إعلامية "غير دقيقة"، نافياً بشكل قاطع أن يكون هناك أي توجه لـ"بيع كرة القدم".

وقد تهدد الأزمة أيضاً مستقبل إنفانتينو، الذي كان يُتوقع أن يُعاد انتخابه لولاية رابعة في آذار المقبل دون منافس. وبدأت بالفعل تكهنات حول إمكانية إيجاد مرشح لمواجهته، وبرز اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، لكنه لا يبدو راغباً في تولي المنصب.
 
ويرى مسؤولون سابقون في كرة القدم الأوروبية أنّ إنفانتينو ربما بالغ في استخدام نفوذه وأنّ موقعه بات مهدداً، فيما تشير أصوات أخرى إلى أنّ بقاءه سيعتمد في النهاية على مدى دعمه من الاتحادات الوطنية.

أما احتمال انفصال يويفا عن فيفا، فيُنظر إليه على أنّه سيناريو بالغ الخطورة للطرفين. ورغم أنّ يويفا يمثل 55 اتحاداً من أصل 211 عضواً في فيفا، فإنّه أقوى اتحاد قاري من الناحية الرياضية والتجارية، وقدمت أوروبا ثلاثة من أصل أربعة منتخبات في نصف نهائي آخر نسخة من كأس العالم وكأس العالم للسيدات وكأس العالم للأندية.
 
لذلك، فإنّ غياب المنتخبات والأندية الأوروبية عن مسابقات فيفا سيشكل ضربة مالية وتجارية هائلة، وقد يجعل من الصعب على إنفانتينو تحقيق الإيرادات التي وعد بها. ويرى مسؤولون سابقون أنّ الحل في نهاية المطاف لا بد أن يكون عبر التراجع عن الصفقة والتوصل إلى تسوية، لأنّ أي انقسام دائم سيكون "خسارة للجميع".
 

رياضة

الاتحاد الأوروبي

كرة القدم

يويفا

أزمة

الاتحاد الدولي لكرة القدم

فيفا

جياني إنفانتينو

بيع

حصة

إدارة

مسابقات

الاتحاد الدولي

كأس العالم.

LBCI التالي
روجيه فغالي يواصل سيطرته على سباقات تسلق الهضبة
منافسات قوية في الجولة الثانية من بطولة لبنان لسباقات الدفع الرباعي
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More