أثار الفرنسي كيليان مبابي وزميلاه في ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي إبراهيما كوناتيه، جدلًا واسعًا في إسبانيا، بسبب طريقة ارتدائهم قميصًا خُصص للتضامن مع سكان مدينة سبتة قبل مباراة الفريق أمام إلتشي في الدوري الإسباني.
وظهر اللاعبون الثلاثة بالقميص مطويًا إلى مستوى الصدر، ما أدى إلى حجب جزء من عبارة الدعم المكتوبة عليه، قبل أن يخلع مبابي وفينيسيوس القميص في وقت أبكر من بقية اللاعبين.
ودفع التصرف مجموعة "أولتراس سور" المشجعة لريال مدريد إلى مطالبة اللاعبين الثلاثة بتقديم اعتذار علني، فيما انتقد رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس موقفهم، معتبرًا أن ارتداء القميص بشكل جزئي يعادل عدم ارتدائه.
في المقابل، دافع ريال مدريد عن حرية لاعبيه في التعبير عن مواقفهم، مؤكدًا احترامه لقراراتهم الفردية.
أما مبابي، فكسر صمته بشأن الجدل، مؤكدًا تضامنه مع سبتة وضحايا الأزمة، لكنه أوضح أنه أراد في الوقت نفسه التعبير عن تعاطفه مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون في ظروف صعبة.
وكان باقي لاعبي ريال مدريد وإلتشي قد ارتدوا القميص بصورة كاملة، وحمل عبارة تضامنية مع سكان سبتة، في ظل أزمة الهجرة التي تشهدها المدينة الواقعة في شمال إفريقيا.