في ظل الشغور الرئاسي والجمود الاقتصادي سجل عجز الميزان التجاري اللبناني ارتفاعا بأكثر من 17 مليار دولار في نهاية 2015، ما يعني أن لبنان يمر بمرحلة اقتصادية صعبة، وفي الوقت نفسه يفاوض منذ سنة 1998 على الانضمام الى منظمة التجارة العالمية WTO، التي تضم 167 دولة، من دون وضع استراتيجية واضحة ومتكاملة.