اجتمعت الدول المنتجة للنفط في قطر لمناقشة تجميد محتمل للإنتاج من أجل مواجهة انخفاض الأسعار العالمية، لكن قرار إيران في اللحظة الاخيرة عدم الحضور قد يقلل من تأثير أي اتفاق.
وفيما بدأت إيران في تصدير النفط إلى السوق الأوروبية مرة أخرى، وتحرص على عدم تراجع حصتها في السوق مع رفع معظم العقوبات الدولية عليها بعد اتفاقها النووي مع القوى العالمية، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها لن تدعم أي قرار بتجميد إنتاج النفط إذا لم توافق إيران على ذلك، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان سيتم الاتفاق على أي صفقة.
من جهته كشف ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة ستعلن خطة شاملة لعصر ما بعد النفط في الخامس والعشرين من نيسان الجاري معتبراً ان الرؤية المستقبلية لبلاده ستشمل العديد من البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية على أن يكون برنامج التحول الوطني الذي سيتم إطلاقه بعد شهر أو 45 يوماً من إعلان الخطة، أحد عناصر هذه الرؤية.
الخطة السعودية ستتضمن بحسب الأمير سلمان، تحويل أرامكو السعودية من شركة للنفط إلى شركة للطاقة والكتل الصناعية.