LBCI
LBCI

جلسة للبرلمان المغربي الاثنين للرد على انتقادات البرلمان الأوروبي

أخبار دولية
2023-01-22 | 09:27
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جلسة للبرلمان المغربي الاثنين للرد على انتقادات البرلمان الأوروبي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
جلسة للبرلمان المغربي الاثنين للرد على انتقادات البرلمان الأوروبي

جلسة للبرلمان المغربي الاثنين للنظر في 'انتقادات" أعضاء البرلمان الأوروبي

يعقد البرلمان المغربي بغرفتيه جلسة عامة مشتركة الإثنين في الرباط للنظر في انتقادات أعضاء البرلمان الأوروبي الذين أعربوا عن قلقهم إزاء تدهور حرية الصحافة في المغرب وشبهات فساد.
     
وجاء في بيان مشترك لرئيسي مجلس النواب والمستشارين السبت أنه سيتم "عقد جلسة عمومية مشتركة حول المواقف الأخيرة للبرلمان الأوروبي تجاه بلادنا". 
     
وتبنى البرلمان الأوروبي الخميس بغالبية 356 صوتا مقابل 32 اعتراضا و42 امتناعا، نصا غير ملزم يطالب السلطات المغربية "فورا" "باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام"، و"ضمان محاكمات عادلة للصحافيين المعتقلين". 
     
كما أعرب البرلمان الاوروبي عن "قلقه العميق" إزاء "الادعاءات التي تشير إلى أن السلطات المغربية قد تكون رشت برلمانيين أوروبيين".
 
ولقي النص الأوروبي انتقادات في الرباط. 
 
فقد وجهت وسائل إعلام مقربة من الحكومة انتقادات ل"تكالب الأطراف المعادية للمملكة" فيما أكد مصدر في وزارة الخارجية أن المغرب "لا يمكن أن يتم ترهيبه أو إخافته".
 
كما دان المجلس الأعلى للسلطة القضائية في بيان مساء السبت "اتهامات ومزاعم خطيرة تستهدف استقلال السلطة القضائية" في المغرب. 
 
واستنكر "ما قام به البرلمان الأوروبي من تنصيب نفسه كهيئة لمحاكمة القضاء المغربي بشكل سافر ومنحاز". 
     
في المقابل، رحبت منظمتا العفو الدولية ومراسلون بلا حدود بالقرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.
     
بدورها، رحبت الهيئة المغربية لمساندة معتقلي الرأي في بيان بقرار البرلمان الأوروبي الذي "يدين الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون المستقلون في المغرب والمحامون الذين يدافعون عنهم وأسرهم أيضا". 
 
وركز النواب الأوروبيون خصوصا على قضية الصحافي عمر الراضي، المعروف بمواقفه المعارضة للسلطات، المعتقل منذ العام 2020 والمدان بالسجن ستة أعوام في قضيتي "اعتداء جنسي" و"تجسس". وهما تهمتان ينكرهما.
 
وطالبوا أيضا بالافراج الموقت عن الراضي والصحافي توفيق بوعشرين. والأخير دين أيضا في قضية "اعتداءات جنسية" بالسجن 15 عاما، وهو معتقل منذ العام 2018.
 
كانت محاكمات الراضي وبوعشرين، وكذلك الصحافي سليمان الريسوني (5 أعوام سجنا منذ العام 2020) في قضايا "اعتداءات جنسية" متفرقة أثارت انتقادات نشطاء حقوقيين في المغرب وخارجه مع مطالبة بالإفراج عنهم. وتحدثت منظمة هيومن رايتس ووتش في تموز عن "تقنيات قمعية" لاستهداف المعارضين.
 

آخر الأخبار

أخبار دولية

البرلمان المغربي

البرلمان الأوروبي

LBCI التالي
لولا يقيل قائد الجيش قبيل زيارته الخارجية الأولى
بوركينا فاسو تطالب فرنسا بسحب قواتها "في غضون شهر"
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store