أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن "الاجتماع الأمني الذي عقد بالأمس في وزارة الدفاع بحث في كل الخيارات للافراج عن العسكريين المحتجزين في جرود عرسال"، وقال: "أن المقايضة واردة، استنادا إلى القوانين المرعية الإجراء، وكل ما يقال غير ذلك غير صحيح على الإطلاق".
وأشار إلى أنه "يتفهم تماما مشاعر أهالي العسكريين المحتجزين، لكن عليهم ان يعلموا أولا أنهم يقطعون الطرق عن أهلهم من دون أن يؤثر ذلك على القتلة والمجرمين الذين يحتجزون أولادهم".
وأوضح المشنوق "ان الممارسات الارهابية التي يواصل المسلحون القيام بها ضد الجيش وضد العسكريين المحتجزين تتناقض في شكل فاضح مع الجهود الداخلية والخارجية التي تبذل لايجاد حلول تؤمن عودة المحتجزين سالمين الى ذويهم، مما يدل مرة أخرى الى وجود اهداف ونوايا مبيتة ليس اقلها محاولة اشعال فتنة بين اللبنانيين عموما، وابناء البقاع خصوصا، مما يسهل عليهم تنفيذ المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد لبنان وشعبه".