لانهم يرفضون أن يتحوّل شهداء غزّة إلى مجرّد أرقام، حمل شباب أسماء الشهداء إلى بحر بيروت، وجعلوه يشهد على اسماء الشهداء الذين تجاوزوا الستمئة،فتلوا اسماءهم اسماً اسماً.
للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة ديما صادق عبر DimaSadek