تحرك القطريون على خط أزمة العسكريين المحتجزين لدى الجماعات المسلحة ، وتمكنت شخصية سورية موفدة من قبل القيادة القطرية وصلت إلى عرسال يوم الخميس من عبور عرسال وجردها بمساعدة من بعض أبناء البلدة نحو منطقة القلمون السورية وهناك التقى بأمير جبهة النصرة في المنطقة أبو مالك التلي لتبدأ مفاوضات تتعلق بالإفراج عن العسكريين المحتجزين لدى النصرة .
وكشفت مصادر مطلعة للـ LBCI أن الموفد من قبل القطريين تمنى الحفاظ على حياة العسكريين وأن أبو مالك كرر أمامه مطالب الجبهة ولاسيما مبادلة العسكريين بمساجين وموقوفين من تنظيمات إسلامية موجودين في السجون اللبنانية لينتهي اللقاء عن هذا الحد ويغادر الموفد إلى عرسال.
وعلى إثر تسرب هذه الأنباء أصدرت الدولة الإسلامية ولاية دمشق والتي تحتجز عسكريين لبنانيين أيضاً بياناً قالت فيه انه بعد قبولها المفاوضات غير المباشرة مع الحكومة اللبنانية بما يخص الأسرى العسكريين تفاجئنا بالطرف القطري الموكل إليه التفاوض من قبل الحكومة اللبنانية بأنهم يراوغون بمقابلة الجهات المختصة بالتفاوض من قبل الدولة الإسلامية وهم المسؤول المباشر عن عرقلة المفاوضات وعن دماء العسكريين. لتعود وتصدر بياناً آخر في وقت لاحق ، تعلن فيه الاتفاق على اعتماد الوسيط القطري كقناة وحيدة لعملية التفاوض في قضية العسكريين المخطوفين ،وأكد البيان أنه بعد اجتماع الدولة الاسلامية قاطع القلمون بالموفد حملته مطالبها.
في هذا الوقت ، تحرك أهل العسكريين الدروز المحتجزين لدى الجماعات المسلحة إلى عرسال والتقى وفد منهم مع الشيخ مصطفى الحجيري وطالبوه بمواصلة الجهود التي يبذلها من أجل الإفراج عن العسكريين ، شاكرين بحسب الشيخ الحجيري ما يقوم به هو وأهالي عرسال من جهود واهتمام بوضع العسكريين المحتجزين.
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid