نقل المفاوض السوري المكلف من قبل القطريين الى الحكومة اللبنانية في بيروت مطالب جبهة النصرة وتنظيم داعش لإطلاق العسكريين المحتجزين لديهما والتي تتركز على الإفراج عن مساجين وموقوفين إسلاميين ولكنه تبلغ في المقابل الموقف المبدئي للحكومة برفضها للمقايضة والتبادل ولم يعد هذا الموفد من قبل القطريين إلى عرسال للقاء ممثلي النصرة وداعش ويقول مطلعون على مسار هذه الوساطة إن الأمور صعبة ولاتزال تراوح مكانها وجددوا الدعوة للحكومة لإتخاذ خطوات جريئة تؤدي إلى إطلاق سراح العسكريين المخطوفين. ما حمله الموفد القطري من النصرة وداعش ناقشته خلية الأزمة المختصة بهذا الموضوع وذلك في خلال اجتماع في دارة رئيس الحكومة تمام سلام في المصيطبة وشارك فيه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل اللواء أشرف ريفي واللواء محمد خير وتغيب الوزيران جبران باسيل وحسين الحاج حسن بداعي السفر. المجتمعون ناقشوا مستجدات الوساطات المتعلقة بأزمة العسكريين إضافة إلى تداعياتها ولاسيما ما حصل عقب قتل الجندي عباس مدلج وأصدرت الخلية بياناً مقتضباً فقدمت التعازي بالجندي عباس مدلج وثمنت الموقف الوطني الذي صدر عن والديه وعائلته وقررت الخلية متابعة التواصل مع القيادات السياسية والأمنية بهدف معالجة ملف العسكريين المخطوفين واعتبرت الخلية نفسها في حالة انعقاد دائم. وعًلم أن أعضاء خلية الأزمة سيلتقون يوم الثلثاء في سرايا الحكومي بوفد من أهالي العسكريين المحتجزين لدى الجماعات المسلحة على أن يلي ذلك اجتماع أمني وعسكري موسع. ***اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو