أكّد مصدر عسكري رفيع أنّ سلاح الجوّ والطيران سيدخل بقوّة في معركة عرسال إذا ما قرّر الإرهابيون فتح معركة ثانية لفكّ الطوّق المحكم عليهم بالقوّة، ولفت إلى أنّ الجيش استحصل على قطع غيار وقاذفات صاروخية للمروحيات التي بحوذته، وأصبحت جاهزة لحسم أيّ معركة سريعاً، علماً أنّه بدأ بطلعاته الإستطلاعيّة فوق جرود عرسال، وحدّد نقاط انتشار الإرهابيين، وسيكونون تحت مرمى صواريخ المروحيات. وأوضح أنّ الإستعدادات البرّية أيضاً إستُكملت ووُضعت الخطط لإسقاط الجرود. وأشار المصدر ، في حديث لصحيفة "الجمهورية" ، إلى أنّ التظاهرات في عرسال المؤيّدة لجبهة النصرة وداعش هي للضغط والإبتزاز، ومخابرات الجيش رصدَت المتظاهرين، وتبيّن أن معظمهم من اللاجئين السوريين ، ورأى أن هذا يشكّل خطراً على الأمن، ولفت الى أن الجيش سيبدأ مداهماته بعد استكمال المعطيات .
من جهة ثانية، اعتبر المصدر أنه إذا صدر تصرّف فردي عن أحد عناصر الجيش خلال المداهمات فهو لا يعبّر عن روحيّة الجيش، مستغرباً الأصوات التي تتعالى منتقدةً هذه التصرّفات في وقت لم تسمع أو تعلو عند ذبح عسكريين وإعدام آخر بالرصاص.