ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الوسيط القطري المكلف إجراء مفاوضات بين الحكومة اللبنانية وخاطفي العسكريين في جرود عرسال اختفى. اما زميله التركي، فلم يقرر التحرك خشية أن يُحمّل مسؤولية الخطف. المفاوضات إذا معطلة.
وأشارت الصحيفة إلى انه للمرة الرابعة، لم يف الوسيط القطري بتعهده المجيء إلى لبنان لمقابلة خاطفي العسكريين والدركيين في جرود عرسال المحتلة، ويقول مصدر وزاري معني إن هذا الأمر يؤشر إلى أن قطر لا تريد أن تظهر بمظهر من يحاور الإرهابيين في زمن الحرب على داعش وجبهة النصرة.
ويقول مصدر آخر معني بالمفاوضات للصحيفة: علينا ألا ننسى ان قطر جزء من التحالف الدولي الذي أعلن قتال داعش والنصرة، ومن الطبيعي ان تقطع علاقاتها العلنية بهذين التنظيمين. ويعقّب وزير آخر ليؤكد أن المفاوضات متوقفة، وأن تركيا لا تريد ان تتحمل مجدداً مسؤولية الخطف، بعدما حمّلها جزء من اللبنانيين مسؤولية اختطاف "زوار اعزاز" قبل عامين.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا