رأت مصادر عرسالية ، في حديث لصحيفة "الحياة" ،أن هناك مبالغة في تصوير وقائع إجراءات الجيش وردود الفعل عليها ، وأكدت أن من جرى توقيفهم بالعشرات أخلي سبيل معظمهم بعد التحقيق معهم.
ولفتت المصادر الى أن قيادة الجيش طمأنت وجهاء البلدة بأن لا استهداف لعرسال والنازحين بل تدابير احترازية بحثاً عن مشتبه بهم.
وأوضحت المصادر أنه حصل اتفاق بين وجهاء من البلدة ومشايخ من النازحين على بذل الجهود لتجنيبها ومخيمات النازحين انعكاسات الوضع العسكري الساخن في القلمون وجرود عرسال.