اكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان المدماكَ الأوّل في بناء الحلّ لقضية العسكريين المخطوفين قد وضع ، والطريق لا تزال شاقّة وطويلة،طالبا إخراجَ هذا الملف من التداول ومن دائرة المزايدات، وترك الأمن العام يعمل بعيداً من الضجيج الإعلامي والسياسي حرصاً على الوصول الى النتائج المرجوّة.
وعن هوية العسكري وظروف خطفِه كونه لم يُخطَف في معركة عرسال بل منذ أسبوعين من أمام مزرعته، قال ابراهيم في حديث لصحيفة "الجمهورية" : "المهم أنّنا حرّرنا عسكرياً وأنّ الملف فُتِح على مؤشّرات إيجابية".
وعلمت "الجمهورية" كذلك أنّ ابراهيم تمكّنَ أيضاً من انتزاع تعهّد خطّي من الإرهابيين بعدم المساس بأيّ عسكري.